السبت 13 يوليو / يوليو 2024

دمار كبير وقصف متواصل.. المدنيون يفرّون من ماريوبول عبر ممرات إنسانية

دمار كبير وقصف متواصل.. المدنيون يفرّون من ماريوبول عبر ممرات إنسانية

Changed

تقرير لـ "العربي" حول الدمار في ماريوبول ونزوح المدنيين منها عبر ممرات آمنة (الصورة: غيتي)
يتبادل خصما الحرب الاتهامات بشأن الممرات الآمنة، إذ تقول روسيا إن أوكرانيا وكتيبة آزوف تمنع المدنيين من الخروج لاستعمالهم دروعا بشرية، وتتهم أوكرانيا روسيا بقصف من ينزح من خلالها.

بعد القصف والدمار الذي طال ماريوبول جنوبي أوكرانيا، يأتي مشهد الهروب الكبير، حيث يفرّ آلاف المدنيين من المدينة المنكوبة سيرًا على الأقدام وفي السيارات والحافلات.

يستغل هؤلاء في هروبهم من الموت ما يُسمى بالممرات الآمنة، التي اتفقت روسيا وأوكرانيا على إقامتها لضمان خروج المدنيين من مناطق القتال، وكان آخرها إنشاء 10 ممرات، وفق ما أعلنته نائبة وزير الوزراء الأوكرانية.

نهاية البشرية

وعلى جري العادة، تبادل خصما الحرب الاتهامات بشأن الممرات الآمنة، فقالت روسيا إن أوكرانيا وكتيبة آزوف التي تقود معارك ماريوبول تمنع المدنيين من الخروج لاستعمالهم دروعًا بشرية، في حين تتهم أوكرانيا روسيا بقصف من ينزح من خلال هذه الممرات.

وتشهد مدينة ماريوبول المحاصرة من جهاتها الأربع، قصفًا يستمر لأيام بلا توقف. وتبدو مشاهد الدمار الكامل فيها للحظة الأولى وكأنها من فيلم سينمائي عن نهاية البشرية، غير أنها واقع يعيشه السكان منذ بداية الهجوم الروسي على البلاد.

وضمن ما يُعرف بالحرب الإعلامية، نشرت وزارة الدفاع الروسية صورًا تُظهر جنودها وهم يقدمون طعامًا وشرابًا ودواءً مساعدات لسكان ماريوبول. 

ويُعد هذا المشهد صعبًا من الناحية النفسية للأوكرانيين، فمن مشاهد السخرية السوداء احتمال أن يكون الجندي الذي يمدّ المحتاج بطعامه هو ذاته من ضغط الزر لقصف بيته أو مصدر رزقه أو منبع طعامه وشرابه.  

ويتكرر مشهد فرار السكان، بعد ماريوبول في إربين قرب كييف؛ وهناك يهرب أطفال ونساء وشيوخ نحو قلب العاصمة مع اقتراب القوات الروسية من السيطرة على المدينة.

وتؤكد أوكرانيا أن عدد النازحين داخل البلاد، والذين فر أغلبهم من خلال الممرات الآمنة، قد بلغ 6 ملايين ونصف مليون نازح خلال أسابيع الحرب.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close