السبت 22 يونيو / يونيو 2024

صراع إقليم تيغراي يحتدم.. ماذا تعني عودة المعارك في إثيوبيا؟

صراع إقليم تيغراي يحتدم.. ماذا تعني عودة المعارك في إثيوبيا؟

Changed

تقرير على "العربي" حول صراع إقليم تيغراي وتجدد المعارك من جديد (الصورة: الأناضول)
اتهمت جميع أطراف الصراع بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، حسبما خلص إليه محققون أمميون في تقرير عن الحرب.

عادت المعارك إلى إقليم تيغراي الإثيوبي من جديد، وسط اتهامات لأطراف النزاع بارتكاب جرائم حرب هناك.

وقتل شخص في مدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي في غارة بطائرة مسيرة، ليرتفع عدد القتلى إلى 17 شخصًا منذ انهيار الهدنة في 24 أغسطس/ آب الماضي، بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير تيغراي.

ضرب الهدنة

وتشكل هذه الاشتباكات الجديدة، ضربًا للهدنة التي أعلن عنها في مارس/ آذار الماضي بين أطراف الصراع، في نزاع يوشك أن يكمل عامه الثاني، قتل فيه عدد لا يحصى من المدنيين في ثاني أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان.

واتهمت جميع أطراف الصراع بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، حسبما خلص محققون أمميون في تقرير عن الحرب التي اندلعت في البلاد في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020.

واتهم المحققون الحكومة الإثيوبية برئاسة آبي أحمد بارتكاب جرائم تصنف ضد الإنسانية في تيغراي، من بينها استخدام التجويع سلاح حرب، والحيلولة دون وصول المساعدات إلى المنطقة التي يقطنها 6 ملايين نسمة.

لكن أديس أبابا، رفضت التقرير الأممي واصفة استنتاجاته بالمتحيزة والمتناقضة.

وكانت سلطات تيغراي أبدت هذا الشهر استعدادها للمشاركة في محادثات بوساطة الاتحاد الإفريقي، وأزالت عقبة رئيسية أمام المفاوضات مع حكومة آبي، لكن القتال تصاعد وتعرض الإقليم الشمالي لضربات جوية وعبرت إريتريا حليفة إثيوبيا الحدود للانضمام إلى المعركة ضد خصمها القديم جبهة تحرير شعب تيغراي.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close