الخميس 22 فبراير / فبراير 2024

صفقة مرتقبة.. إليكم أبرز عمليات تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي

صفقة مرتقبة.. إليكم أبرز عمليات تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي

Changed

يرتقب أن تتم عملية أخرى من عمليات تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي بعد أسابيع من العدوان على قطاع غزة - غيتي
يرتقب أن تتم عملية أخرى من عمليات تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي بعد أسابيع من العدوان على قطاع غزة - غيتي
يلحظ تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي عددًا كبيرًا من عمليات تبادل الأسرى، الذين يشكلون ورقة ضغط بين الجانبين في المواجهة المفتوحة منذ النكبة.

مع نجاح الجهود بشأن التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية في قطاع غزة، يرتقب أن تتم عملية أخرى من عمليات تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي.

بحسب وزارة الخارجية القطرية، فإن الاتفاق يشمل تبادل 50 من الأسرى من النساء المدنيات والأطفال في قطاع غزة في المرحلة الأولى، مقابل إطلاق سراح عدد من النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، على أن يتم زيادة أعداد المفرج عنهم في مراحل لاحقة من تطبيق الاتفاق.

ويلحظ تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي عددًا كبيرًا من عمليات تبادل الأسرى، الذين يشكلون ورقة ضغط بين الجانبين في المواجهة المفتوحة منذ النكبة وتوالي الاعتداءات على الأراضي العربية.

في ما يأتي أبرز عمليات تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي: 

  • يوليو/ تموز 1968:

تعد أولى عمليات تبادل الأسرى بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل.

وقد تمت بعد اختطاف مقاتلين من "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" طائرة إسرائيلية تابعة لشركة طيران "العال" كانت متجهة من إيطاليا إلى تل أبيب.

وأطلق حينها ركاب الطائرة وعددهم 100 راكب، مقابل الإفراج عن 37 أسيرًا فلسطينيًا من ذوي الأحكام العالية، على ما أوردت وكالة "الأناضول".

  • فبراير/ شباط 1980:

بموجب صفقة التبادل التي تمت في قبرص تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أُطلق سراح الأسير الفلسطيني مهدي بسيسو مقابل الأردنية أمينة داود المفتي، التي تعد من أشهر من عملوا لصالح جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلية (الموساد). 

  • مايو/ أيار 1985:

تمت العملية التي حملت اسم "الجليل" بين إسرائيل و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، وأُفرج بموجبها عن 1155 أسيرًا فلسطينيًا ولبنانيًا من سجون الاحتلال، مقابل 3 جنود إسرائيليين كانت قد أسرتهم الجبهة.

  • أكتوبر/ تشرين الأول 1997:

في واحدة من أبرز عمليات تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي، أطلق سراح الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بعدما اعتقل لأكثر من ثماني سنوات، واثنين من مرافقيه. 

أما المقابل، فكان إطلاق الأردن سراح عنصرين من "الموساد" اعتقلتهما أجهزة الأمن إثر محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل. وبعد قرابة 7 سنوات اغتالت إسرائيل الشيخ أحمد ياسين.

  • يناير/ كانون الثاني 2004:

بموجب عملية التبادل التي تمت بين حزب الله وإسرائيل، أُطلق سراح 400 أسير فلسطيني و23 لبنانيًا و5 سوريين و3 مغاربة و3 سودانيين وليبي واحد، وألماني، إضافة إلى رفات 59 لبنانيًا، في مقابل ثلاث جثث لجنود إسرائيليين أُسروا في مزارع شبعا عام 2000.

  • يوليو/ تموز 2008:

شهدت عملية التبادل التي تمت أيضًا بين الجانبين إطلاق سراح 5 من مقاتلي حزب الله وتسليم لبنان عشرات الجثث والرفات لمقاتلين فلسطينيين وعرب وتقرير عن 4 دبلوماسيين إيرانيين مفقودين، مقابل تسليم إسرائيل جثتي جنديين وتقريرًا حول طيار إسرائيلي مفقود.

  • أكتوبر/ تشرين الأول 2009:

إطلاق 20 أسيرة فلسطينية مقابل حصول إسرائيل على مقطع مصور يظهر فيه الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط بعدما أسر قبل قرابة 3 سنوات على يد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

كانت صفقة شاليط آخر عمليات تبادل للأسرى بين المقاومة وإسرائيل - غيتي
كانت صفقة شاليط آخر عمليات تبادل للأسرى بين المقاومة وإسرائيل - أرشيف غيتي
  • أكتوبر/ تشرين الأول 2011:

حملت العملية اسم "وفاء الأحرار" وتعد آخر صفقة تبادل أسرى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي. 

وأطلق هذا الأخير بموجبها سراح 1027 أسيرًا فلسطينيًا، مقابل إطلاق حماس سراح الجندي شاليط.

وبحسب الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، فإن المقاومة حررت حينها 20% من الأسرى في سجون الاحتلال. وقد توعد بمواصلة الجهاد لتحرير الباقين، على ما نقلته وكالة "فرانس برس".

وفي 18 يونيو 2014، أعاد الاحتلال اعتقال نحو 70 أسيرًا من المحررين، وأعاد لما يقرب الـ 50 منهم أحكامهم السابقة، وغالبيتها بالسّجن المؤبد بالإضافة إلى سنوات.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close