الثلاثاء 23 أبريل / أبريل 2024

عائلة كيم جونغ أون.. مسؤول في سول يكشف مفاجأة

عائلة كيم جونغ أون.. مسؤول في سول يكشف مفاجأة

Changed

يتُهم الزعيم كيم جونغ أون بإظهار التشابه بينه وبين جده كيم إيل سونغ، في محاولة لتعزيز شرعيته- رويترز
يتُهم الزعيم كيم جونغ أون بإظهار التشابه بينه وبين جده كيم إيل سونغ في محاولة لتعزيز شرعيته- رويترز
يزعم مسؤول متقاعد من جهاز المخابرات الوطنية في كوريا الجنوبية أن الرئيس الكوري الشمالي لديه ابن يخفيه عن أنظار العامة.

كشف مسؤول تجسس سابق أن الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون لديه ابن، لكن يتم إبعاده عن أعين الجمهور.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فقد جاء هذا الادعاء المفاجئ على لسان تشوي سو يونغ، المسؤول المتقاعد من جهاز المخابرات الوطنية في كوريا الجنوبية المجاورة. 

ونقلاً عن مصادر في كوريا الشمالية، يزعم سو يونغ أن "المظهر الجسدي للفتى يبدو أنه منع كيم من الكشف عنه علنًا".

وقال لصحيفة "كوريا تايمز": "على عكس والده أو أخته الممتلئة، يقال إن ابن كيم شاحب ونحيف". وأضاف: "سمعت أن ابنه لا يشبه جده الأكبر، كيم إيل سونغ، على الإطلاق". 

وبحسب الصحيفة، بالنسبة لزعماء كوريا الشمالية، فإن التشابه مع كيم إيل سونغ، مؤسس البلاد السمين، يعتبر سمة لا بد منها.

الاقتداء بكيم إيل سونغ

وقد اتُهم الزعيم الحالي بإظهار التشابه بينه وبين جده كيم إيل سونغ، في محاولة لتعزيز شرعيته.

وقد يكون هناك المزيد من قادة كوريا الشمالية الذين يتمتعون بهذه السمة في المستقبل كابنة كيم جونغ أون "الممتلئة" كيم جو إي، التي ظهرت أمام الجمهور في أواخر عام 2022.

ولم تظهر بعد أي صور معروفة لابن كيم المزعوم. لكن يعتقد أنه يشبه كيم جونغ أون عندما كان أصغر سنًا، حيث كان نحيفًا أيضًا، بحسب "ديلي ميل" التي نشرت صورًا للزعيم الكوري عندما كان نحيفًا. 

وتنقل الصحيفة عن مايكل مادن، مؤسس منظمة مراقبة القيادة في كوريا الشمالية قوله: "عندما كان كيم جونغ أون هو الخليفة الوراثي، كان نحيفًا بالفعل، لكن والده وخالته أخبراه أنه بحاجة إلى زيادة الوزن حتى يتمكن من إظهار السلطة".

مفهوم تاريخي

وأوضح مادن، زميل مركز ستيمسون في واشنطن العاصمة، أن هذا التفضيل للقادة ذوي الحجم الزائد له أيضًا أساس تاريخي. وقال: "هناك بعض المفاهيم الكورية عن كيفية تقديم أنفسنا للآخرين، وهناك فكرة معينة عن الجاذبية والانجذاب. إن تعريف ما يعتبر جذابًا سيختلف كثيرًا عما نراه في الغرب". 

وأضاف: "النحافة والتقشف يذكران سكان كوريا الشمالية بهلاك ما يقرب من مليون شخص جوعًا خلال أواخر التسعينيات."

ويعتقد جهاز الاستخبارات الوطنية أن كيم جونغ أون لديه ثلاثة أبناء.

وبالنسبة لمؤسس منظمة مراقبة القيادة في كوريا الشمالية، لا يزال السؤال عن أي طفل سيصعد إلى السلطة في نهاية المطاف دون إجابة. لكنه يسلط الضوء على تجربة كيم جونغ أون نفسه، والذي حشد قواه قبل أن يتولى المنصب الأعلى.

وقال: "هذا ما سيحدث مع طفل كيم الشاحب والنحيف"، حيث سيُطلب منه زيادة وزنه والحصول على بعض أشعة الشمس".

وأضاف: "لقد نجح الأمر بالنسبة للزعيم الحالي"، مشيرًا إلى أن كوريا الشمالية لديها طريقة لتجاوز المولود الأول ومنح القيادة للأخ الأصغر. فقد تم اختيار كيم جونغ أون على حساب أخيه الأكبر، كيم جونغ تشول.

وعلى الرغم من أن كوريا الشمالية لم تكن لديها قائدة قط، يعتقد مادن أن هذا ليس بالضرورة عائقًا أمام الشابة كيم جو إي.

المصادر:
ترجمات

شارك القصة

تابع القراءة
Close