الجمعة 23 فبراير / فبراير 2024

عمليات بحث وإزالة أنقاض.. العثور على مزيد من ضحايا التفجير في الصومال

عمليات بحث وإزالة أنقاض.. العثور على مزيد من ضحايا التفجير في الصومال

Changed

متابعة "العربي" للتطورات في الصومال مع الهجوم الانتحاري في مدينة بلدوين بوسط البلاد (الصورة: الأناضول)
قال سيد علي نائب قائد شرطة بلدوين: إن عملية البحث وإزالة الأنقاض مستمرة في موقع الانفجار، متحدثًا عن العثور على جثث تحت أنقاض بعض المباني.

واصل رجال الإنقاذ اليوم الأحد البحث بين الأنقاض عن جثث، غداة هجوم دام بشاحنة مليئة بالمتفجرات في مدينة بلدوين بوسط الصومال.

وذكرت وسائل إعلام محلية صومالية أمس السبت، أن شاحنة مفخخة انفجرت عند نقطة تفتيش أمنية في بلدوين، ما ألحق أضرارًا بعشرات المنازل والمباني القريبة.

وبحسب ما نقلته وكالة "فرانس برس" عن المسؤول في الشرطة المحلية أحمد آدن السبت، فقد تم العثور على "جثث 13 شخصًا غالبيتهم من المدنيين، الذي يقطنون على مقربة" من الموقع.

وأفاد آدن بأنه تم "إدخال نحو 45 جريحًا إلى منشآت طبية، إصابات بعضهم خطيرة وكلهم مدنيون".

استهدف التفجير في بلدوين نقطة تفتيش أمنية تابعة للقوات الصومالية - الأناضول
استهدف التفجير في بلدوين نقطة تفتيش أمنية تابعة للقوات الصومالية - الأناضول

وكان مراسل "العربي" ذكر أن التفجير الانتحاري استهدف نقطة تفتيش أمنية تابعة للقوات الصومالية في منطقة تضم سوقًا شعبيًا ومحطة للحافلات.

وأشار إلى أن مدينة بلدوين كانت شهدت في الأعوام الأخيرة انفجارات بسيارات مفخخة خلّفت عشرات القتلى والجرحى.

"ملتزم بالقضاء على الحركة"

واليوم الأحد، قال سيد علي نائب قائد شرطة بلدوين إن "عملية البحث وإزالة الأنقاض مستمرة في موقع الانفجار"، متحدثًا عن العثور على جثث تحت أنقاض بعض المباني.

وقدّم الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود تعازيه، مجددًا التزامه "القضاء" على حركة الشباب التي تخوض تمردًا في البلاد.

وقال: "مثل هذه الحوادث لن تمنعنا أبدًا من الاستمرار في القضاء على الإرهابيين".

ويأتي هذا الهجوم الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، بعد إقرار الحكومة الصومالية بتعرّضها لـ"نكسات كبيرة عدة" في حملتها ضد مقاتلي حركة الشباب.

ويخوض مقاتلو الحركة تمردًا منذ أكثر من 15 عامًا للإطاحة بالحكومة الضعيفة والمدعومة دوليًا في مقديشو.

وتعهد الرئيس الصومالي الذي تولى منصبه في مايو/ أيار الماضي، شن "حرب شاملة" ضد حركة الشباب التي دُحرت من مقديشو عام 2011، ولكنها ما زالت تسيطر على مساحات شاسعة من البلاد، حيث تشن بانتظام هجمات ضد أهداف أمنية وسياسية ومدنية.

وفي أغسطس/ آب من العام الماضي، أطلقت القوات الصومالية هجومًا واسع النطاق ضد الحركة التابعة لتنظيم القاعدة، تؤازرها في حملتها ميليشيات تابعة للعشائر، في عملية تدعمها قوة الاتحاد الإفريقي وتساندها الولايات المتحدة بضربات جوية.

المصادر:
العربي - أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close