الثلاثاء 16 أبريل / أبريل 2024

فيديو لقائد حماس في غزة يحيى السنوار يشغل الإسرائيليين.. ما قصته؟

فيديو لقائد حماس في غزة يحيى السنوار يشغل الإسرائيليين.. ما قصته؟

Changed

تصف إسرائيل يحيى السنوار بأنه "العقل المدبر" لعملية "طوفان الأقصى" - غيتي
تصف إسرائيل يحيى السنوار بأنه "العقل المدبر" لعملية "طوفان الأقصى" - غيتي
أفاد مراسل "العربي" بأن عثور الجيش الإسرائيلي على فيديو يوثق وجود قائد حماس في غزة بأحد الأنفاق، لا يعني بأنه بات قريبًا من الوصول إليه.

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه عثر على فيديو يوثق وجود قائد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار في أحد الأنفاق بمدينة خانيونس جنوبي القطاع.

وأفاد مراسل "العربي" من القدس، أحمد جرادات، بأنّ هذا الفيديو المزعوم لقي تفاعلًا واسعًا في وسائل الإعلام الإسرائيلية، حيث يرجح أن الفيديو تم تسجيله من "كاميرا أمنية" تابعة لحركة "حماس" في أحد الأنفاق بمدينة خانيونس، التي سيطر عليها جيش الاحتلال قبل نحو أسبوعين.

متى تم تسجيل الفيديو؟

وأشار المراسل إلى أنّه ليس واضحًا بعد توقيت تسجيل هذا الفيديو، حيث نقل عن إذاعة الجيش الإسرائيلي، قولها إن الفيديو ربما سجل منذ بداية الحرب على القطاع في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ويجري كل من الجيش الإسرائيلي وجهاز "الشاباك" محاولات لتحليل مشاهد هذا الفيديو الذي يظهر فيه السنوار وهو "بصحة جيدة"، بحسب مراسل "العربي".

ووفقًا للمراسل، فإن نشر هذا الفيديو الذي يوثق وجود السنوار في أحد الأنفاق، لا يعني بأن إسرائيل باتت "قريبة" من الوصول إليه، حيث تضع تل أبيب العثور عليه كأحد أهداف الحرب المستمرة على قطاع غزة.

"الانتقال من مكان إلى آخر"

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في السابع من فبراير/ شباط الجاري تدمير نفق في خانيونس، زعم أن كبار قادة حماس كانوا يستخدمونه، إضافة إلى استخدامه لاحتجاز الأسرى الإسرائيليين.

وفي الخامس من فبراير، زعم وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت أن السنوار "ينتقل من مخبأ إلى آخر"، و"غير قادر على التواصل" مع أوساطه، لكنه لم يقدم أي تفاصيل عن الموقع الحالي المفترض لقائد حماس في قطاع غزة.

وتشهد خانيونس التي يتحدر منها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، عدوانًا واسعًا في محاولة فاشلة للاحتلال في الوصول إلى ما يعتبرهم "العقول المدبرة المسؤولة" عن عملية "طوفان الأقصى".

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close