السبت 22 يونيو / يونيو 2024

فيديو لمجندات أسيرات.. أكاذيب جديدة بشأن الاغتصاب يوم 7 أكتوبر

فيديو لمجندات أسيرات.. أكاذيب جديدة بشأن الاغتصاب يوم 7 أكتوبر

Changed

منشور مضلل جديد بشأن اغتصاب المحتجزات لدى المقاومة
منشور مضلل جديد بشأن اغتصاب المحتجزات لدى المقاومة
نشرت وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية من جديد تضليلًا بشأن اغتصاب المحتجزات لدى المقاومة، يوم السابع من أكتوبر الماضي.

من جديد، نشرت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية والأميركية فبركات لا تكل ولا تمل من تزييف الحقائق المتعلقة بعملية "طوفان الأقصى"، التي قادتها كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لـ"حماس" يوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

فقد روجت هذه الوسائل لمقطع فيديو زعمت أنه "يؤكد" اعتداء مقاتلي حركة "حماس" جنسيًا على المجندات الأسيرات يوم السابع من أكتوبر، وإن المحتجزات هن مدنيات، رغم أنه جرى اعتقالهن من داخل قاعدة عسكرية محاذية لقطاع غزة.

الفيديو المزعوم 

فقد تداولت صحف ومواقع إسرائيلية وأجنبية مثل "تايمز أوف إسرائيل" و"إسرائيل ناشونال نيوز"، وصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، وصحيفة "نيويورك بوست" الأميركية، لقطات ثابتة من فيديو مزعوم قبل نشره بساعات.

لكن فريق برنامج "بوليغراف" الذي يعرض على "العربي" تتبع مصدر تلك الادعاءات، فوجد أن حساب إسرائيل الرسمي على منصة "إكس" هو من روج للمقطع أولًا، وذلك مساء 22 مايو/ أيار الجاري.

وحصد هذا الفيديو ما يزيد على 3 مليون مشاهدة، كما نشرته وزارة الخارجية الإسرائيلية أيضًا على موقعها على منصة "إكس".

تفنيد الخبر المضلل

ولم يكتف "بوليغراف" فقط بتتبع أصل الفيديو، بل قام بتحقيقاته وتحليلاته لكشف زيف الادعاء الكاذب وليقف بالمرصاد بوجه الأخبار الكاذبة التي تتناقلها حتى وسائل إعلام كبيرة ومن المفترض أن تكون موثوقة.

فبعد تدقيق فريق العمل في المقطع، وجد فيه العديد من الأخطاء من الترجمات الخاطئة وغيرها، كما تبين أن الفيديو مكون من مقاطع مختلفة وتظهر انقطاعات عدة في بدايته، ما يعني أنه معدل رقميًا.

وعلى الرغم من تضافر جهود وسائل الإعلام العالمية لتبني ودعم رواية الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن الحقيقة لا يمكن أن تبقى خفية.

 ففي وقت سابق أيضًا نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تحقيقًا زعمت فيها أن لديها أدلة على وقوع حالات اغتصاب من قبل عناصر حركة "حماس" في هجوم السابع من أكتوبر، إلا أن "العربي" كشف أيضًا بالأدلة زيف ما نشرته الصحيفة.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close