الإثنين 26 فبراير / فبراير 2024

للمخرجة كوثر بن هنية.. فيلم "بنات ألفة" التونسي يقترب من الأوسكار

للمخرجة كوثر بن هنية.. فيلم "بنات ألفة" التونسي يقترب من الأوسكار

Changed

حصد فيلم "بنات ألفة" العديد من الجوائز العالمية قبل أن يدخل قائمة الأوسكار النهائية - أكس
حصد فيلم "بنات ألفة" العديد من الجوائز العالمية قبل أن يدخل قائمة الأوسكار النهائية - أكس
سجلت السينما العربية إنجازًا عبر الفيلم التونسي "بنات ألفة" الذي بات في القائمة القصيرة للأفلام المرشحة للأوسكار هذا العام عن فئتي الفليم الثقافي والدولي.

تشهد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا واسعًا حول ترشيح الفيلم التونسي "بنات ألفة" لجائزة الأوسكار، عن فئتي الأفلام الوثائقية والدولية في القائمة النهائية للحدث الأهم سينمائيًا حول العالم في دورته الـ96. 

وتصدّر إسم الممثلة هند صبري المنصات الإلكترونية، مع اقترابها من الإنجاز العالمي، لمساهمتها في فيلم المخرجة التونسية كوثر بن هنية، وسط إشادات واسعة من ناشطين وناقدين عرب للعمل الذي حصد عدة جوائز، وآخرها جائزة "جوثام" كأفضل فيلم وثائقي في المسابقة السنوية المخصصة للسينما المستقلة في نيويورك العام الماضي. 

وسيقام حفل توزيع جوائز الأوسكار في العاشر من مارس/ آذار 2024 بمسرح دولبي في هوليوود، حيث يبث على الهواء مباشرة لملايين المشاهدين.

"بنات ألفة"

ويدين صناع الفيلم، للمخرجة التونسية بن هنية، التي أجادت ترجمة قصة واقعية تحكي عن أم وبناتها الأربعة، في مواجهة واقع صعب، يؤدي لالتحاق اثنين منهما بتنظيم الدولة.

وقد استعانت المخرجة بالأم الحقيقية صاحبة الرواية، و2 من بناتها، إضافة للممثلتين هند صبري وإشراق مطر، في دور الابنتين اللتين اختفتا.

ألفة وابنتيها في الفيلم - أكس
ألفة وابنتيها في الفيلم - أكس

وكان الفيلم قد حصد العام الماضي 3 جوائز في مهرجان "كان" السينمائي، وهي جائزة "العين الذهبية"، وجائزة "السينما الإيجابية"، وجائزة " التنويه الخاص" من جمعية فرنسوا شالي التي تقدم الجوائز على هامش المهرجان منذ 27 سنة. 

كذلك تمكن الفيلم من نيل جائزة "لوميير" الفرنسية، وجائزة الشرق في مهرجان البحر الأحمر السينمائي. 

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن المركز الوطني للسينما والصورة في تونس اختيار الفيلم للمنافسة على جائزة أوسكار كأفضل فيلم عالمي، ليصل بالفعل إلى القائمة النهائية حيث يتنافس و3 أفلام عليها. 

"فعلناها"

وليس الإنجاز بغريب على المخرجة التونسية، التي كانت قد ترشحت عن تونس للأوسكار بعد فيلم (الرجل الذي باع ظهره) عام 2021، والذي استطاع الوصول للقائمة القصيرة لكن لم يكتب له الفوز.

وفيما اكتفت بن هنية بالتعليق على صفحتها في فيسبوك بكلمة "فعلناها" بعد إعلان القائمة النهائية للأفلام المرشحة في الأوسكار، قامت صبري بزف الخبر السعيد على صفحتها، وأرفقته بصورة عن الملصق الرسمي للفيلم، وسط تفاعل العديد من النجوم السينمائيين في مصر والوطن العربي. 

وفي حديث لصحيفة "الغارديان" البريطانية، قالت بن هنية في وقت سابق حول تصوير الفيلم: "كانت مناقشة مفتوحة. بعدها، كان يجب أن أتفاعل بسرعة لأقول: حسنًا، لنفعل ذلك"، واصفة تجربة تصوير الفيلم بتجربة "ذات طابع عاطفي جدًا".

المصادر:
العربي - ترجمات

شارك القصة

تابع القراءة
Close