الخميس 25 يوليو / يوليو 2024

محرقة غزة.. الجيش الإسرائيلي يتفاخر بضم مجندات في العملية البرية

محرقة غزة.. الجيش الإسرائيلي يتفاخر بضم مجندات في العملية البرية

شارك القصة

يفرض القانون الإسرائيلي الخدمة العسكرية على النساء لمدة عامين لدى بلوغهن 18 عامًا- غيتي
يفرض القانون الإسرائيلي الخدمة العسكرية على النساء لمدة عامين لدى بلوغهن 18 عامًا- رويترز
أعلن الجيش الإسرائيلي انضمام مجندات إليه في عدوانه على قطاع غزة لتعزيز قواته المشاركة في العملية البرية حيث يتفاخر بعملياتهن التي تودي بحياة المدنيين.

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن مجندات يشاركن في التوغل البري داخل قطاع غزة، كقوات مضاعفة للمساندة في عدوانه المستمر منذ 46 يومًا، والذي أسفر عن استشهاد آلاف المدنيين الفلسطينيين، وغالبيتهم من الأطفال والنساء. 

وتتركز مهمة المجندات على ضرب البنية التحتية للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وفقًا لما أعلنه جيش الاحتلال، الذي يزعم أن تلك المجندات شاركن في معارك على مخيم الشاطئ، حيث ارتكب هناك عدة مجازر راح ضحيتها مئات المدنيين الفلسطينيين، في حين زعمت إسرائيل أن المخيم هو أحد معاقل حركة حماس.

وهذه هي المرة الأولى خلال العدوان التي يستعين بها جيش الاحتلال بالمجندات، ويدخلهن إلى غزة لدعم قواته المشاركة، وفق بياناته.

كذلك، يتفاخر جيش الاحتلال بمشاركة مجنداته بتنفيذ عملية داخل فندق غزة، أطلق عليها اسم "الاقتحام البارد"، وقالت إسرائيل إنها عملية أدت لاكتشاف أسلحة ومواد استخبارية لحركة حماس، حسب زعمها.

مجندات بين المجازر

ويفرض القانون الإسرائيلي الخدمة العسكرية على النساء لمدة عامين عند بلوغهم 18 عامًا، وأطلت إحدى تلك المجندات في مقطع فيديو مصور قالت فيه: إن كتيبتها تشغل "دورًا هذه الأيام في قوة المناورة للفرقة 162 بقطاع غزة". 

وتضيف المجندة: "مهمتنا هي مساعدة الكتائب والألوية في الاختراق، وإظهار قوة إنقاذ كبيرة عند الضرورة".

جيش الاحتلال يضم مجنداته إلى القتال داخل قطاع غزة - رويترز
جيش الاحتلال يضم مجنداته إلى القتال داخل قطاع غزة - رويترز

وقالت:" مقاتلو ومقاتلات الكتيبة سيقدمون كل ما في وسعهم، وقادرون على ذلك حتى النصر، ونحن مستعدون وجاهزون لذلك، على هذا تدربنا وهذا ما سنفعله"، حسب قولها. 

وتواصل آلة القتل الإسرائيلية عدوانها على قطاع غزة، وسط استمرار القصف الجوي والبحري والبري على مناطق مختلفة من القطاع، حيث بلغ عدد شهداء العدوان 13300 فلسطيني منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، عُد ما لا يقل عن 40% من نسبة الضحايا من الأطفال، مع توثيق استشهاد أكثر من 5500 طفل.

وبحسب تصريحات سابقة للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، فإن "طفلًا يقتل في المتوسط كل عشر دقائق في قطاع غزة" خلال العدوان.

تابع القراءة
المصادر:
العربي
تغطية خاصة