الثلاثاء 28 مايو / مايو 2024

"مخاوفنا ستؤخذ في الاعتبار".. واشنطن تبحث مع تل أبيب الهجوم على رفح

"مخاوفنا ستؤخذ في الاعتبار".. واشنطن تبحث مع تل أبيب الهجوم على رفح

Changed

واشنطن وتل أبيب تبحثان الهجوم على رفح - رويترز
واشنطن وتل أبيب تبحثان الهجوم على رفح - رويترز
عقد مسؤولون أميركيون وإسرائيليون اجتماعًا عبر الفيديو لمناقشة الهجوم الذي تعتزم إسرائيل شنّه على مدينة رفح جنوبي غزة.

عبّر البيت الأبيض من جديد للاحتلال الإسرائيلي عن قلقه بشأن الهجوم العسكري على رفح، الذي تعتزم إسرائيل شنّه جنوب قطاع غزة، وكشف أنّ تل أبيب وافقت على أن "تأخذ هذه المخاوف في الاعتبار".

جاء ذلك، في بيان صدر عن الرئاسة الأميركية أمس الإثنين، وكشف أنّ الجانب الأميركي أعرب خلال اجتماع رفيع المستوى أميركي - إسرائيلي عُقد عبر الفيديو واستمرّ لساعتين "عن قلقه إزاء خطط عمل عديدة في رفح".

وأضاف البيان أنّ الجانب الإسرائيلي وافق خلال الاجتماع "على أخذ هذه المخاوف في الاعتبار وإجراء مناقشات متابعة".

"نقاش بنّاء بشأن رفح"

ووفق البيان الرئاسي، فإنّ الجانبين أجريا "نقاشًا بنّاءً بشأن رفح" التي لجأ إليها أكثر 1.5 مليون نازح منذ بداية الحرب على غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.

وحضر الاجتماع عن الجانب الأميركي وزير الخارجية أنتوني بلينكن ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، في حين حضره عن الجانب الإسرائيلي وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر ومستشار الأمن القومي تساحي هنغبي.

وتصاعدت حدّة التوترات بين إسرائيل والولايات المتحدة، نتيجة التعنت الإسرائيلي على اجتياح رفح، في حين يحذّر البيت الأبيض من أنّ مثل هكذا هجوم سيؤدي إلى كارثة إنسانية مطالبًا تل أبيب بـ"بدائل".

أما هذا الاجتماع الأخير، فقد كان مقرّرًا أن يعقد حضوريًا في واشنطن وليس عبر الفيديو لكنّ حكومة بنيامين نتنياهو ألغت الأسبوع الماضي زيارة وفدها إلى الولايات المتّحدة احتجاجًا على عدم استخدام الولايات المتّحدة "الفيتو" في مجلس الأمن، لمنع صدور قرار يدعو لوقف إطلاق النار في غزة.

وفي هذا الصدد، أوضحت نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" سابرينا سينغ للصحافيين، أنّ الهدف من الاجتماع عبر الفيديو هو نفسه الذي كان محدّدًا للاجتماع الملغى، وهو "فهم ماهية خططهم لعملية من أي نوع ضمن رفح".

"دائرة مغلقة آمنة"

ومن واشنطن، نقلت مراسلة "العربي ريما أبو حمدية أن الاجتماع الإسرائيلي الأميركي جرى "عبر دائرة تلفزيونية مغلقة وآمنة"، بحسب وصف البيت الأبيض.

كما أكد الطرفان أنهما سيجتمعا بشكل شخصي بعد هذا اللقاء الافتراضي لمتابعة البحث في الملف، من دون أن تكشف الإدارة الأميركية عما إذا نجحت في الضغط على إسرائيل لعدم القيام بهذه العملية، وفق أبو حمدية.

وأردفت مراسلتنا: "ما تريده واشنطن هو أن تثني إسرائيل عن القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق داخل رفح قد تؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من المدنيين الفلسطينيين، وتريد في المقابل عمليات تستهدف قادة محددين من حماس".

صفقة أسلحة جديدة

في التوازي، نقلت وكالة "رويترز" عن 5 مصادر مطلعة أمس الإثنين أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تدرس ما إذا كانت ستمضي قدمًا في صفقة أسلحة لإسرائيل قيمتها 18 مليار دولار، تشمل عشرات الطائرات "إف-15" وذخائر.

فقد تحدثت المصادر أن صفقة بيع 25 طائرة حربية إلى إسرائيل "قيد المراجعة"، منذ أن تلقت الولايات المتحدة طلبًا رسميًا في هذا الشأن في يناير/ كانون الثاني 2023 أي قبل فترة من الحرب على غزة.

كذلك، تطرق أحد المصادر إلى أن تسريع وتيرة تسليم هذه الطائرات لإسرائيل كان من بين أهم مطالب وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن الأسبوع الماضي.

وقد كشف مسؤول أميركي أن أقرب وقت لتسليم الطائرات هو عام 2029، وذلك إذا أُرسل إخطار رسمي إلى الكونغرس اليوم الثلاثاء وأُقرت الصفقة على الفور.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة