الخميس 9 مايو / مايو 2024

مُدانون بتجارة الممنوعات والأسلحة.. فرار 26 سجينًا من مركز توقيف في لبنان

مُدانون بتجارة الممنوعات والأسلحة.. فرار 26 سجينًا من مركز توقيف في لبنان

Changed

نافذة إخبارية أرشيفية حول فرار عدد كبير من السجناء من سجن بعبدا في نوفمبر 2020 ومقتل عدد منهم في حادث سير (الصورة: غيتي)
لم يصدر عن الجهات الرسمية أي بيان رسمي حول حادثة فرار السجناء، في ظل تفاقم الحوادث الشبيهة مع الانهيار الاقتصادي الذي تشهده البلاد منذ خريف عام 2019. 

تمكن 26 سجينًا من الفرار من سجن في منطقة البقاع شرقي لبنان فيما تمكنت قوات الأمن من القبض على أحدهم بحسب ما أفادت مصادر أمنية لـ"العربي".

وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام، الرسمية في لبنان، إلى أن معظم الفارين مُدانون بتهمة تجارة الممنوعات والأسلحة، وتجري عمليات تعقب لهم في محاولة لإعادتهم إلى السجن.

وأوضحت الوكالة أن السجناء فروا من سجن بلدة "جب جنين" في منطقة البقاع، وتحدثت معلومات عن أن الهروب تم من خلال نافذة للتهوئة. 

ولم يصدر عن الجهات الرسمية المعنية في لبنان أي بيان رسمي حول الحادثة بعد، في ظل تفاقم الحوادث الشبيهة مع الانهيار الاقتصادي الذي تشهده البلاد منذ خريف عام 2019. 

حوادث متكررة

ففي نوفمبر من العام 2020، فر ما لا يقل عن 50 سجينًا من سجن بعبدا في ضواحي العاصمة اللبنانية بيروت بعد تحطيم الأبواب وضرب عناصر أمنية مكلفة بحماية قصر العدل والسجن.

وفيما قتل 5 منهم بحادث سير بعدما استولوا على سيارة أجرة خلال عملية الفرار، أعادت القوى الأمنية القبض على قسم كبير من الفارين.

وفي أغسطس/ أب الماضي، فرّ حوالى 31 موقوفًا من مركز احتجاز واقع تحت جسر قصر العدل في بيروت، بعدما تمكّنوا من تهريب أداة إلى سجنهم ساعدتهم على القيام بهذه العملية.

ويشهد لبنان أزمة ازدحام داخل السجون وأوضاعًا مزرية، فضلاً عن احتجاز المئات منذ سنوات طويلة دون محاكمة، فتتكرر عمليات الهروب بشكل متصاعد. 

وفيما لم يقرّ البرلمان قانونًا يهدف إلى "تخفيف زحمة السجون" كانت بعض الكتل النيابية قد تقدمت به، ينظم أهالي بعض السجناء تظاهرات بين الحين والآخر للمطالبة بـ"عفو عام".

ويشهد لبنان أزمة اقتصادية متمادية هي الأسوأ في تاريخ البلاد، حيث يعيش أكثر من 80% من اللبنانيين تحت خط الفقر، وانهارت العملة المحلية لتفقد أكثر من 90% من قيمتها أمام الدولار الأميركي، الأمر الذي انعكس بقوة على رواتب القطاع العام، بما فيها الأجهزة الأمنية.

المصادر:
العربي - الوكالة الوطنية للإعلام

شارك القصة

تابع القراءة
Close