الجمعة 14 يونيو / يونيو 2024

مرض غامض يصيب الدبلوماسيين الأميركيين.. "متلازمة هافانا" تستنفر واشنطن

مرض غامض يصيب الدبلوماسيين الأميركيين.. "متلازمة هافانا" تستنفر واشنطن

Changed

بلينكن
قال بلينكن إن بلاده تعمل على توظيف عقول قادرة على الكشف عن أسباب متلازمة هافانا (غيتي)
ظهرت "حوادث صحية غير طبيعية" للمرة الأولى في كوبا في 2016، بعدما سمع دبلوماسيون أميركيون أصواتًا حادة جدًا، وبدؤوا يعانون من صداع شديد ودوار أو غثيان.

تعهد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الجمعة، بكشف ملابسات "متلازمة هافانا"، وهو مرض غامض يصيب دبلوماسيين أميركيين في جميع أنحاء العالم، تقول مصادر إنه ناجم عن "هجمات صوتية" ينسبها البعض إلى روسيا.

وأعلن بلينكن تعيين دبلوماسيين مخضرمين هما جوناثان مور المكلف تنسيق رد وزارة الخارجية، ومارغريت أويهارا، التي ستتولى التأكد من أن كل شخص تظهر عليه عوارض الإصابة يتلقى عناية طبية مناسبة.

غير طبيعية

وظهرت هذه "الحوادث الصحية غير الطبيعية" كما تسمى في المصطلحات الإدارية للمرة الأولى في كوبا في 2016، بعدما سمع دبلوماسيون أميركيون أصواتًا حادة جدًا، وبدؤوا يعانون من صداع شديد، ودوار أو غثيان.

ومنذ ذلك الحين، سجلت حالات من هذا النوع في الصين وألمانيا وأستراليا وروسيا والنمسا وحتى في واشنطن. وترفض وزارة الخارجية ذكر أي تقديرات لعدد المتضررين.

وكان مصدر قريب من الملف ذكر مؤخرًا رقم "مئتي" حالة مؤكدة أو مشتبه بها. وكان بعض المصابين اشتكوا علنًا في الماضي لكن لم تؤخذ تصريحاتهم على محمل الجد.

في المقابل، دعا بلينكن الجمعة كل دبلوماسي معني إلى كشف وضعه من دون خوف من "انتقادات" أو من "تداعيات سلبية". وقال: "كلنا في حكومة الولايات المتحدة وخصوصًا في وزارة الخارجية عازمون على كشف أسباب، ومرتكبي هذه الحوادث، ورعاية المتضررين وحماية زملائنا". 

فحوصات استباقية

وأضاف الوزير الأميركي: "نعتمد على كل قدرات أجهزتنا المخابراتية. نقوم بتوظيف أفضل العقول العلمية داخل الإدارة وكذلك خارجها". 

وتابع أن الضحايا المفترضين تتم رعايتهم منذ الشهر الماضي في مستشفى جامعة جونز هوبكنز، وهي منشأة معروفة في بالتيمور بالقرب من واشنطن. 

وأوضح أن بعض الدبلوماسيين يخضعون الآن لفحوصات عصبية، وسمعية، وعينية متعمقة قبل مغادرتهم للعمل في الخارج "من أجل الحصول على أساس للمقارنة، إذا أبلغوا لاحقًا عن حادث صحي غير طبيعي".

موجات لاسلكية

وبدا المسؤولون الأميركيون مترددين في البداية؛ إذ قلل بعضهم من خطورة أعراض تنسب أحيانًا إلى الإجهاد، وأشار آخرون خصوصًا إلى هجمات موجات لاسلكية محتملة ويشتبهون في دول مثل روسيا. 

لكن هذه الفرضية تثير تساؤل بعض العلماء أيضًا الذين يعتبرون أن وجود سبب مشترك لكل الحالات التي سجلت أمر غير مرجح.

المصادر:
أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close