الثلاثاء 16 يوليو / يوليو 2024

معركة رأي عام بين سميث وروك.. إلى جانب من يقف الأميركيون؟

معركة رأي عام بين سميث وروك.. إلى جانب من يقف الأميركيون؟

Changed

"أنا العربي" يرصد حادثة صفع ويل سميث للممثل الكوميدي كريس روك (الصورة: غيتي)
أظهرت خريطة، استنادًا إلى بيانات "تويتر"، أن 41 ولاية أميركية تدعم كريس روك، بينما تدعم تسع ولايات ويل سميث.

ذكرت شركة "بيت أونلاين" (BetOnline.ag) للمقامرة الرياضية، أن معظم الأميركيين أعربوا عن دعمهم للممثل الكوميدي كريس روك بعدما صفعه الفنان ويل سميث في حفل توزيع جوائز الأوسكار الأحد.

وأظهرت خريطة أصدرتها الشركة، استنادًا إلى بيانات "تويتر"، أن 41 ولاية تدعم روك، بينما تدعم تسع ولايات سميث.

وصفع سميث الممثل الكوميدي بعد أن ألقى دعابة أثناء تقديم حفل الأوسكار، شبّه فيها شعر زوجة سميث القصير برأس ديمي مور الحليق في فيلم "G.I. Jane". وأثار كلام روك انزعاج جيدا بينكيت سميث التي سبق لها وأن تحدثت علنًا عن تساقط الشعر الذي تعاني منه بسبب إصابتها بداء الثعلبة.

وخطفت الحادثة الأضواء من الجائزة التي نالها سميث، لأفضل ممثل عن دوره في فيلم "الملك ريتشارد" (كينغ ريتشارد).

وتتبّعت شركة المراهنات عبر الإنترنت أكثر من 200 ألف تغريدة تضمّنت وسوم "فريق سميث" (#TeamChris) و"فريق روك" (#TeamWill)، وعبارات داعمة للطرفين.

وأوضحت الخريطة أن الولايات المؤيدة لسميث هي أوكلاهوما، وأركنساس، وميسوري، وكنساس، وأيوا، وميسيسيبي، وألاباما، وساوث كارولينا، ونيو هامبشاير.

كما ضمّت ولاية ميسيسيبي أعلى نسبة من المدافعين عن سميث بنسبة 75.4%. بينما تضم ولاية "مين" أعلى نسبة من المدافعين عن روك وصلت إلى 98.2%.

والإثنين، قدّم سميث اعتذاره لروك على الصفعة.

وكتب سميث على "إنستغرام": "كريس، أودّ أن أعتذر منك علنًا. ما فعلته تخطّى الحدود وكنت مخطئًا. أشعر بالخجل، وما قمت به لا يدلّ على الرجل الذي أريد أن أكونه".

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Will Smith (@willsmith)

إلى ذلك، أعلنت "الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها"، أمس، أنّها طلبت من سميث مغادرة حفل توزيع جوائز الأوسكار إثر صفعه زميله، لكنّه رفض.

وأضافت الأكاديمية في بيانها أنّ مجلس إدارتها باشر الأربعاء النظر في "الإجراءات التأديبية الواجب اتّخاذها ضدّ ويل سميث لانتهاكه سياسات الأكاديمية، بما في ذلك الاتصال الجسدي غير المناسب، والسلوك المسيء أو الخطير، وتقويض نزاهة الأكاديمية".

المصادر:
العربي - ترجمات

شارك القصة

تابع القراءة
Close