الأحد 14 يوليو / يوليو 2024

منها "وحوي يا وحوي" و"ماجينة".. تقاليد غنائية مختلفة تحتفي بشهر رمضان

منها "وحوي يا وحوي" و"ماجينة".. تقاليد غنائية مختلفة تحتفي بشهر رمضان

Changed

في مصر تشتهر أغنيات مثل "المسحراتي" و"والله بعودة يا رمضان"
(غيتي)
تحظى أغنيات وأنشودات عديدة تهلّل لحلول الشهر الفضيل بمكانة كبيرة في قلوب الصائمين. وقد انتشر بعضها بشكل كبير وارتبط بوجدان الأجيال.

بموازاة الزينة بما فيها من أهلّة ومصابيح، تحظى أغنيات وأنشودات عديدة تهلّل لحلول الشهر الفضيل؛ بمكانة كبيرة في قلوب الصائمين. حتى أن بعضها أصبح جزءًا من التراث؛ يرتبط بالمناسبة الدينية والذاكرة المجتمعية في آن.

بعض الأغنيات لشدّة انتشارها، وعمق ارتباطها بوجدان الأجيال، وكذلك لما تقوم عليه من عنصري الكلمة والأداء، تمتع بخصوصية محلّية لم تحُل دون شهرتها في بقية الدول العربية.

وحوي يا وحوي

من هذه الأغنيات "وحوي يا وحوي" المصرية، ومن كلماتها "وحوي يا وحوي إياحة روحت يا شعبان اياحه وحوينا الدار جيت يا رمضان هل هلالك و البدر اهو بان". ويُقال إن كلمة وحوي تعني بالفرعونية مرحبًا، أما إياحة فيُقصد بها القمر. أما كتابة الأنشودة فيُرجعها البعض إلى العصر الفاطمي. 

وفي مصر أيضًا أغنية "رمضان جانا"، ذات الشهرة الاستثنائية. وكتب كلماتها حسين طنطاوي ولحنها الموسيقار محمود الشريف، بينما أداها الفنان محمد عبدالمطلب. وكذلك "المسحراتي" للسيد مكاوي، و"والله بعودة يا رمضان" لمحمد قنديل وأغنيات كثيرة أخرى.  

رمضان تجلّى وابتسم

في سوريا والعديد من الدول العربية منح المنشد توفيق المنجد للابتهالات والمدائح والأناشيد بعدًا آخر، يمتزج فيه الصوت الشجي مع الأداء الروحاني والعراقة. 

وتعد "رمضان تجلّى وابتسم" من أشهر ما تركه "بلبل الشام" بصوته، وكذلك "رمضان شهر الهدى" و"يا فرحتي"..  وبالنسبة للكثير من السوريين، فإن صوت المنجّد وأنشوداته تعيد إلى ذاكرتهم أجواء رمضان في الوطن لا سيما في محيط الجامع الأموي.

علّوا البيارق

أجواء رمضان في لبنان لا يغيب عنها توفيق المنجد، طيلة أيام الشهر الفضيل. وكذلك تُراكم أغنيات تحمل توقيع الفنان أحمد قعبور الكثير في ذاكرة اللبنانيين.

وإن بدا بعض هذه الأغنيات متوّجهًا للأطفال على غرار "توتة توتة" أو "علّوا البيارق" التي تهلّل لقدوم العيد، إلا أن من يحفظونها هم من كل الفئات العمرية.

قرقيعان أو القرنقعوه

تقليد يحظى بالعديد من التسميات الأخرى المحلية تميّز كل دولة خليجية. وهو مرتبط بمنتصف شهر رمضان، وقد نالت هذه الليلة اسمها من أصوات احتكاك المكسرات والحلوى في الأكياس التي يحملها الأطفال في تجوالهم بعد صلاة المغرب، مرتدين أزياء شعبية يدقون الأبواب ويجمعون ما لذ وطاب، فيما يردّدون أهازيج شعبية تتشابه إلى حد كبير بين الدول الخليجية.

ممّا يردّده الأطفال في قطر: "قرنقعوه قرقاعوه، عطونا الله يعطيكم، بيت مكة يودّيكم، يا مكة يا المعمورة، يا أم السلاسل والذهب يا نورة".

وفي الكويت ينشد الأطفال: "قرقيعان قرقيعان مبيت قصير ورمضان عادت عليكم صيام كل سنة وكل عام".

ماجينة يا ماجينة

تُعتبر من أغاني الفلكلور العراقي، ولطالما رُدّدت في شهر رمضان المبارك. ومن كلماتها: "ماجينة يا ماجينة حلّي الجيس وانطينه.. حلّي الجيس للطالب وانطي للذي راغب.. جينالك تره انطالب والطالب انت اتعينه".

وترتبط هذه الأغنية بتقليد مشابه للقرقيعان، حيث يطوف الأطفال بين البيوت طلبًا للحلوى والمأكولات اللذيذة ويغنّون "ما جينة يا ماجينة".

بوركت يا رمضان 

تُثير هذه الأنشودة الحنين إلى الطفولة ولقاء العائلة في الشهر الفضيل في قلوب الكثير من التونسيين، لا سيما بصوت المنشد عادل يوسف الذي يوصف أداؤه بصوت الكروان لجماله.

ومن كلمات الأنشودة: "بوركت يا رمضان بالصفو والخير، يا مثقل الأغصان بالنور والزهر، سبحان من أجراك نهرًا من الأيام، ملء الوجود سلام، قبسٌ من الاسلام".

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close