الثلاثاء 27 فبراير / فبراير 2024

هجمات للمستوطنين بحماية الجيش.. استشهاد فلسطيني شمالي الضفة

هجمات للمستوطنين بحماية الجيش.. استشهاد فلسطيني شمالي الضفة

Changed

الضفة الغربية
أصيب 11 فلسطينيًا بالرصاص خلال مواجهات مع جيش الاحتلال وهجوم مستوطنين إسرائيليين- رويترز
أكد رئيس بلدية قراوة بني حسان أن هجمات المستوطنين على منازل وممتلكات الفلسطينيين تتم تحت حماية جيش الاحتلال.

استشهد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقال جيش الاحتلال في بيان نشره بحسابه على منصة "إكس": "وقعت قبل قليل محاولة طعن ضد قوة احتياط تابعة للجيش الإسرائيلي من الكتيبة 7037 كانت تعمل على حاجز بالقرب من مدينة نابلس"، حسب زعمه.

وأضاف البيان، اشتبهت القوة في الفلسطيني الذي وصل إلى الحاجز، وبدأت بالتحقيق معه، "فأخرج سكينًا وبدأ بالتقدم نحو القوة".

إصابات بالرصاص الحي

إلى ذلك، أصيب، مساء السبت، 11 فلسطينيًا بالرصاص خلال مواجهات مع الجيش وهجوم مستوطنين إسرائيليين على قرية فلسطينية شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت جمعية "الهلال الأحمر" الفلسطيني (غير حكومية) في بيان إن طواقمها تعاملت مع "7 إصابات بالرصاص الحي وطفلين باستنشاق غاز تم نقلهم إلى المستشفى" خلال مواجهات شهدتها بلدة بيتا، جنوبي نابلس.

ولفتت إلى "إصابة بالرصاص الحي في الرقبة لطفل عمره 7 سنوات من بلدة عورتا (جنوب شرق نابلس)"، مضيفة أن "المصاب نقل إلى "المستشفى في وضع خطر".

وفي بيان منفصل، قالت جمعية الهلال الأحمر إن هناك "إصابات في قراوة بني حسان (غربي سلفيت) بالضفة إلى الآن نتيجة اعتداء المستوطنين على 3 مواطنين بالرصاص الحي"، مشيرة إلى نقل المصابين إلى المستشفى.

من جهته، قال إبراهيم عاصي رئيس بلدية قراوة بني حسان إن مستوطنين إسرائيليين هاجموا مساء السبت، الجهة الشمالية من القرية وقاموا بـ"تكسير منازل، وإحراق مركبات، وهناك 3 إصابات".

وأشار إلى "إحراق سيارتين فلسطينيتين من قبل المستوطنين بشكل كامل، ومنزلين بشكل جزئي، فيما تواجد الجيش لتوفير الحماية للمستوطنين".

وأضاف: "الجيش وصل من اللحظة الأولى وما حصل (الحرق) جرى بحماية الجيش".

واستنادًا إلى معطيات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفعت حصيلة الشهداء في الضفة الغربية على يد جيش الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 250، إضافة إلى أكثر من 3 آلاف إصابة.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close