السبت 13 أبريل / أبريل 2024

وعود بملاحقة المخالفين في العراق.. "احتقان" شعبي بعد حريق الحمدانية

وعود بملاحقة المخالفين في العراق.. "احتقان" شعبي بعد حريق الحمدانية

Changed

مراسل "العربي" يستعرض أبرز تطورات حريق صالة للأعراس في العراق (الصورة: غيتي)
أفاد مراسل "العربي" من بغداد بوجود حالة احتقان لدى أهالي ضحايا حريق الحمدانية لعدم تحديث أرقام القتلى من قبل السلطات المحلية.

أفاد المتحدث باسم الحكومة العراقية، اليوم الخميس، بإمكانية شمول ضحايا حريق صالة الأفراح في بلدة الحمدانية بمحافظة نينوى شمالي البلاد بقانون "مؤسسة الشهداء"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية.

وجاء ذلك بينما يلفّ حزن ممزوج بالغضب بلدة الحمدانية العراقي في أعقاب الحريق الكارثي. ووسط الألم والتساؤلات، تعهّد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بـ"إنزال أقصى العقوبات" بحق المسؤولين عن المأساة.

وأكد المتحدث باسم الحكومة، باسم العوادي للوكالة الرسمية بأنّ "عقوبات شديدة تنتظر المخالفين" لشروط السلامة، وذلك بعدما ارتفع عدد القتلى إلى نحو مئة ومثلهم من المصابين.

وقال: إن "المشمولين بقانون مؤسسة الشهداء، هم ضحايا العمليات الإرهابية أو العمليات العسكرية أو الأخطاء العسكرية، يضاف إلى ذلك الأوامر الديوانية للحكومة والقرارات التي يصوت عليها مجلس النواب، لاعتبار شريحة أو مجموعة معينة (شهداء)، ويضافون إلى القانون".

دفع تعويضات

وقال العوادي: إن "رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، أصدر توجيهاته وأوامره إلى المؤسسات المعنية بحقوق ضحايا حادثة حريق الحمدانية، وكانت التوجيهات واضحة جدًا بالاهتمام بهم ودفع التعويضات المناسبة وتكاليف علاجهم".

وقُتل مئة شخص على الأقل وأُصيب أكثر من 150 آخرين بجروح في حريق اندلع بقاعة للأعراس في بلدة الحمدانية بمحافظة نينوى في شمال العراق.

وأمر وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري بتشكيل لجنة تحقيق برئاسة مدير استخبارات ومكافحة إرهاب نينوى لمتابعة مجريات حادث الحمدانية.

ونقل العوادي، عن مستشار رئيس الوزراء للشؤون الصحية صالح ضمد قوله: إن "عدد ضحايا حريق الحمدانية حتى الآن، وصل إلى قرابة 94 شخصًا، فيما بلغ عدد المصابين 101"، مؤكدًا أن "نصف المصابين في حالة حرجة".

وأكد المتحدث باسم الحكومة، أن "جميع الإجراءات العاجلة والمناسبة تم اتخاذها من قبل جميع المستشفيات، وتم توفير جميع العلاجات والأدوية والمستلزمات الطبية بمختلف أنواعها، وإرسال ما تحتاجه المستشفيات لعلاج المصابين من قبل العاصمة بغداد والمحافظات الأخرى".

ولفت إلى أن أي "مصاب يحتاج إلى النقل خارج العراق، ستتكفل الحكومة ووزارة الصحة بتنفيذ ذلك وفقًا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة".

‏وبخصوص إجراءات الحكومة بحق المخالفين، قال العوادي: "رئيس الوزراء، أصدر توجيهين، الأول: مضاعفة شروط السلامة العامة، والثاني: إجراء عمليات تفتيش دورية ابتداء من اليوم، لجميع البنايات والمحال التجارية والمدارس وخصوصًا التي تفتقر إلى شروط السلامة العامة أو المبنية من الكرافانات والإيكوبوند أو السندوش بنل".

وأشار إلى أن "‏التوجيهات واضحة، وتمت المباشرة بتنفيذها في المحافظات عبر تشديد إجراءات الرقابة، وستكون هناك محاسبة وعقوبة شديدة بحق المخالفين"، مشددًا على أن "هذه القضايا قضايا حيوية جداً يجب الاهتمام بها".

حالة احتقان شعبي

وفي السياق، أفاد مراسل "العربي" غسان خضر، بأن هناك حالة من الاحتقان لعدم تحديث أرقام الضحايا لأن هناك أشخاصًا يقولون إنهم فقدوا ذويهم دون أن يجدوهم في سجلات الضحايا أو الناجين، وهذا ما يعزز احتراق أشخاص بشكل كامل.

وأضاف المراسل، أن الأمر اللافت في زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى الحمدانية هو عدم زيارته إلى موقع الحريق، بينما اكتفى في زيارة مستشفى المدينة بالإضافة إلى كنيسة يقام فيها العزاء ثم غادر بطائرة عسكرية إلى بغداد.

وأشار المراسل "إلى الآن لم يتم رفع الأنقاض والأجزاء المحترقة من هذا الحريق وكلها على حالها ولا يوجد فرق مختصة تقوم بمعالجتها".

وأضاف: إنه لا يوجد فرق طبية تعاين المكان بل هناك فقط إجراء عسكري وهو منع الناس من الدخول لموقع الحريق.

المصادر:
العربي - واع

شارك القصة

تابع القراءة
Close