الجمعة 1 مارس / مارس 2024

وكالة الطاقة تتوقع زيادة قياسية بمصادر الطاقة المتجددة هذا العام

وكالة الطاقة تتوقع زيادة قياسية بمصادر الطاقة المتجددة هذا العام

Changed

نافذة إخبارية سابقة تناولت المنافع الاقتصادية للتحوّل إلى مصادر الطاقة المتجددة (الصورة: غيتي)
أفادت وكالة الطاقة الدولية في تقرير محدّث عن القطاع أنها تتوقع أن تزداد إمكانات مصادر الطاقة المتجددة بـ107 غيغاواط لتصل إلى 440 غيغاواط في 2023.

توقعت وكالة الطاقة الدولية الخميس أن تسجل إمكانات مصادر الطاقة المتجددة نموًا قياسيًا هذا العام في وقت تغذي أسعار الوقود الأحفوري المرتفعة والمخاوف المرتبطة بقطاع الطاقة نشر أنظمة لطاقتي الشمس والرياح.

وأفادت الوكالة في تقرير محدّث عن القطاع أنها تتوقع أن تزداد الإمكانات العالمية الإضافية بـ107 غيغاواط لتصل إلى 440 غيغاواط في 2023.

وقال المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول في بيان: "إن العالم يتجه لإضافة كمية قياسية من مصادر الطاقة المتجددة إلى أنظمة الكهرباء -- أكثر من إجمالي إمكانات الطاقة في ألمانيا وإسبانيا معًا". 

ارتفاع إجمالي إمكانات الطاقة المتجددة

وبحسب الوكالة، يتوقع أن يرتفع إجمالي إمكانات الطاقة المتجددة في العالم إلى 4500 غيغاواط العام المقبل، ما يعادل ناتج الطاقة للصين والولايات المتحدة معًا.

وسترسّخ الصين موقعها كمحرّك رئيسي للنمو في القطاع، لتساهم في 55% من الإضافات العالمية هذا العام والعام المقبل.

وأفادت وكالة الطاقة الدولية أنها رفعت توقعاتها لإضافات الإمكانات المتجددة في أوروبا بنسبة 40% في وقت تكثّف البلدان جهودها سعيًا لبدائل للغاز الطبيعي بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.

دور طاقة الشمس والرياح

ويقدّر بأن إمكانات طاقة الشمس والرياح التي تم وضعها مؤخرًا وفّرت على مستهلكي الكهرباء في الاتحاد الأوروبي مئة مليار يورو (107 مليارات دولار) بين العامين 2021 و2023 عبر إزاحة الوقود الأحفوري الأكثر كلفة، بحسب الوكالة التي تقدّم المشورة للبلدان النامية.

وقال بيرول: "إن أزمة الطاقة العالمية أظهرت أن مصادر الطاقة المتجددة ضرورية لجعل إمدادات الطاقة، ليس أنظف فحسب، بل ميسورة التكلفة ومؤمّنة بشكل أكبر". 

وستساهم إضافات مصادر طاقة الشمس في ثلثي النمو هذا العام. وتنمو محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية بينما تعد أسعار الكهرباء المرتفعة المحرّك وراء نمو نظام ألواح الطاقة الشمسية المثبّتة على الأسطح على نطاق صغير والتي باتت "جذابة أكثر من الناحية المالية".

وتوقعت الوكالة أن ينتعش إنتاج طاقة الرياح هذا العام مع نمو بنسبة 70% من عام لآخر بعد عامين شهدا تباطؤا.

وبشكل أساسي، تعود الزيادة إلى استكمال مشاريع تأخرت نتيجة قيود كوفيد في الصين ومشاكل سلاسل الإمداد في الولايات المتحدة وأوروبا.

جدوى التحول للطاقة المتجددة

وقد كشفت دراسة سابقة أجرتها جامعة "أوكسفورد" أن التحول للطاقة المتجددة بدلًا من الوقود الأحفوري يمكن أن يوفر للعالم نحو 12 تريليون دولار بحلول عام 2050، مشيرة إلى الجدوى الاقتصادية للانتقال السريع  للطاقة الخضراء، حيث أن انخفاض أسعار مصادر الطاقة النظيفة سيخفض من تكاليف هذا الانتقال. 

وأكّد الباحثون أن الانتقال السريع إلى الطاقة المتجددة يمكن أن يخفض من تكاليف حرق الوقود لميزانيات الدول بنسبة 55% من خلال الاستثمار في الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح والبطاريات والمركبات الكهربائية، والوقود النظيف كالهيدروجين الأخضر. 

وكان الخبير في مجال الطاقة المتجددة غيث الغزاع  قد أشار في حديث سابق إلى "العربي" من العاصمة الأردنية عمان إلى أن توفر التمويل وإمكانية إقناع الممولين بنجاح مشاريع الطاقة البديلة، بالإضافة إلى مشاكل تتعلق بالقوانين والتعليمات وإجراءات عادية ويومية، يشكل عائقًا أمام الشركات والحكومات لإنجاز التحول إلى الطاقة البديلة.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة