الجمعة 24 مايو / مايو 2024

يوثق جرائمه على إنستغرام.. سائح أميركي يشارك في قتل الغزيين

يوثق جرائمه على إنستغرام.. سائح أميركي يشارك في قتل الغزيين

Changed

سامي بن ليس جنديًا مزدوج الجنسية وليس إسرائيليًا في الأصل - إنستغرام
سامي بن ليس جنديًا مزدوج الجنسية وليس إسرائيليًا في الأصل - إنستغرام
تعتبر هذه المشاهد التي ينشرها الأميركي سامي بن متفاخرًا، دليلًا يمكن تقديمه للمحكمة الجنائية الدولية لاستخدامها ضده.

يوثّق "سامي بن"، وهو مواطن أميركي من لوس أنجلوس يخدم كجندي احتياط في الجيش الإسرائيلي، اللحظات التي يخوضها في القتال في قطاع غزة.

ويذكر الجندي على حسابه في إنستغرام، أن حسابه هذا، هو لتوثيق رحلته بصفته جندي احتياط في الجيش الإسرائيلي، حيث يهدف من عمليات النشر إلى تحفيز الجنود واليهود في أنحاء العالم للقدوم والقتال في غزة.

واللافت أن عملية التحفيز تلك تقوم على نشر مقاطع مصورة لجرائم يرتكبها في حق الفلسطينيين، يمكن تصنيفها على أنها جرائم حرب.

اعتراف بقتل الغزيين

وتعتبر هذه المشاهد التي ينشرها سامي متفاخرًا بها، دليلًا يمكن تقديمه للمحكمة الجنائية الدولية لاستخدامها ضده.

لكن على الرغم من ستة أشهر من تنفيذ "الإبادة الجماعية" الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، لم تتخذ المؤسسات الدولية موقفًا حاسمًا ضد إسرائيل لمنعها.

ويشكل التغاضي عن الجرائم الإسرائيلية مصدر شعور بالأمان للجنود الإسرائيليين، لنشر مثل هذه الفيديوهات على حساباتهم الشخصية. 

وسامي ليس جنديًا مزدوج الجنسية، وليس إسرائيليًا في الأصل، وإنما كان في رحلة سياحية في فلسطين المحتلة حين وقع هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الفائت.

والشهران اللذان قضاهما سامي في غزة ارتكب فيهما كثيرًا من الجرائم، حيث قتل مدنيين، وفجر بيوت آخرين وحاصر مستشفيات واعتقل مسنين وقتل أطفالًا ونساء، بحسب الجزء الذي نشره.

"هل يمكن أن يمر هذا الاعتراف؟"

وأثارت مقابلة "سامي بن"، التي حكى فيها قصة التحاقه بجيش الاحتلال، وهو سائح تفاعل كثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وطرحت إيميلا تساؤلات بقولها: "هل يمكن أن يمر هذا الاعتراف وكل تلك الدلائل هكذا، دون أن يتحرك فريق من القانونيين ضد هذا الشخص المجرم؟".

بدوره، كتب إيدغار نافارو: "هذه أكثر إبادة جماعية موثقة في تاريخ البشرية، الاختلاف حول الإبادات السابقة غير ممكن في هذه المرة، فالجنود يوثقون بأنفسهم ما يقومون به. الجلاد يعترف والضحية يصرخ والعالم لا يستجيب".

أما نادين فتساءلت:"هل تتحرك السلطات في الولايات المتحدة لمحاسبة هذا المجرم المعترف؟ أم أنهم فقط يشعرون بالخطر ومعاداة السامية من الطلاب السلميين في حرم جامعة كولومبيا؟".

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close