الثلاثاء 18 يونيو / يونيو 2024

ألحق الهزيمة الأولى بباير ليفركوزن.. أتالانتا بطلًا للدوري الأوروبي

ألحق الهزيمة الأولى بباير ليفركوزن.. أتالانتا بطلًا للدوري الأوروبي

Changed

أتالانتا في احتفالية أول لقب قاري له
أتالانتا في احتفالية أول لقب قاري له - رويترز
أحرز أتالانتا الإيطالي لقب "يوروباليغ" ملحقًا الهزيمة الأولى بباير ليفركوزن الألماني هذا الموسم بعد 51 مباراة دون خسارة للأخير ليتوج الإيطالي بأول لقب قاري له.

ألحق فريق أتالانتا الإيطالي الهزيمة الأولى بباير ليفركوزن الألماني هذا الموسم، مساء أمس الأربعاء، وسجل للفائز الإنكليزي أديمولا لوكمان ثلاثية نظيفة، ليحرز النادي الإيطالي بطولة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ"، وهو اللقب القاري الأول له، والثاني في تاريخه الممتد على مدار 117 عامًا.

وأنهى أتالانتا مسيرة الفريق الألماني القياسية الخالية من الهزائم في كل المسابقات هذا الموسم، بعد أن استطاع فريق المدرب الإسباني تشابي ألونسو أن يحافظ على سجله الخالي من أي خسارة طوال 51 مباراة، وأحرز لقب الدوري الألماني لأول مرة في تاريخه، منهيًا سيطرة العملاق بايرن ميونخ على 11 نسخة متتالية. 

اللقب الأول لأتالانتا منذ 61 عامًا

وبهذا يتوج المدرب جيان بييرو غاسبريني بلقب طال انتظاره لمدة عقدين من الزمن، بعدما تفوق أمس على ألونسو، وقال في إشارة إلى أن أتلانتا أصبح أول فريق إيطالي يفوز بالمسابقة منذ بارما قبل 25 عامًا، لشبكة سكاي سبورتس إيطاليا: "كنا بحاجة للهجوم، لم يكن الدفاع وحده كافيًا. نعرف تلك الفرق رائعة في الهجوم. كان الجميع استثنائيًا".

وأضاف: "طريقة لعبنا كانت الأهم، نستحق الفوز دون أدنى شك أمام مثل هذا الفريق القوي. الفوز بالدوري الأوروبي إنجاز استثنائي".

وحقق أتالانتا أوّل لقب منذ 61 عامًا بعد كأس إيطاليا الذي رفعه عام 1963، وعوض خسارته نهائي كأس إيطاليا أمام يوفنتوس الأربعاء الماضي في موسمٍ، هو الأنجح على الإطلاق للفريق بقيادة غاسبريني.

غاسبريني يحتضن كأس البطولة الأوروبية
غاسبريني يحتضن كأس البطولة الأوروبية - رويترز

وسجل لوكمان، الذي عانى لإثبات قدراته في الدوري الإنكليزي الممتاز مع إيفرتون وفولهام وليستر سيتي، لكنه أحيا مسيرته في إيطاليا، هدفين في أول 26 دقيقة قبل أن يحرز الهدف الثالث قبل 15 دقيقة على النهاية.

ولم يتمكّن ليفركوزن الذي اشُتهر هذا الموسم بالأهداف المتأخّرة، وعودته في النتائج من تسجيل هدفٍ شرفيّ وسط التنظيم الدفاعي للفريق الإيطالي.

سير مبارة  أتالانتا وباير ليفركوزن

وبدا أن الفريق الألماني يفتقر إلى الثقة في بداية المباراة، وتسبب خطأ غير معتاد منه في الفرصة الأولى في المباراة والتي كانت من نصيب جيانلوكا سكاماكا، الذي لعب ضربة رأس ضعيفة من عرضية ماتيو روجيري.

وكان هذا مجرد تحذير، قبل أن يضرب الفريق الإيطالي بعدها بدقائق، عندما سنحت مساحة كبيرة استغلها دافيدي زاباكوستا من الجانب الأيمن، قبل أن يتفوق لوكمان على إيزيكيل بالاسيوس ويسدد الكرة داخل الشباك.

وبعد ربع الساعة تقريبًا ارتكب ليفركوزن خطأ آخر، أهدى الكرة للمهاجم النيجيري الذي راوغ أحد المدافعين، قبل أن يطلق تسديدة متقنة بقدمه اليمنى من خارج المنطقة ليضاعف تقدم فريقه.

لحظة إحراز لوكمان الهدف الثالث لأتلانتا
لحظة إحراز لوكمان الهدف الثالث لأتلانتا- رويترز

وأظهر الفريق الألماني لمحات من السرعة التي يتمتع بها في الهجوم، لكن هذا لم يسفر عن تغيير في النتيجة في ظل الثبات الذي ظهر به أتالانتا في النهائي الأول الذي يخوضه بالبطولة، وعدم تأثره بغياب القائد المصاب مارتن دي رون.

ودفع ليفركوزن بهدافه فيكتور بونيفاس في بداية الشوط الثاني بدلًا من المدافع يوسيب ستانيشيتش، لكن لم يكن لهذا التبديل تأثير يذكر في مباراة أقيمت في أجواء حماسية من جانب جماهير الفريقين في مدينة دبلن الإيرلندية التي استضافت النهائي الأوروبي الثاني لها في تاريخها. 

"سوف نتعلم"

من جهته، قال ألونسو: إن فريقه سيتذكر بفخر سجله الأوروبي الخالي من الهزائم، لكن يجب أن يستغل آلام الهزيمة أمس، قبل خوض نهائي آخر في غضون ثلاثة أيام.

ولا يزال بإمكان ليفركوزن أن يحصد الثنائية المحلية إذا فاز على كايزرسلاوترن المنافس في دوري الدرجة الثانية، يوم السبت المقبل، في نهائي كأس ألمانيا.

وفي هذا الإطار قال المدرب الإسباني في مؤتمر صحفي  بعد المباراة:"الأمر الطبيعي هو ألا نتعرض للهزيمة في المباراة 52. عادة ما يحدث ذلك في وقت مبكر من الموسم. لقد كان ما حققناه استثنائيًا للغاية وعلينا أن نكون فخورين حقًا"

لم يجد ألونسو الحلول أمام غاسبريني لتفادي خسارة ليفركوزن الأولى
لم يجد ألونسو الحلول أمام غاسبريني لتفادي خسارة ليفركوزن الأولى - رويترز

وتابع: "سوف نتعلم وسأتعلم، لأن هذه الهزائم في المباريات النهائية لا تنسى".

بطل الأمسية

وقبل مباراة أمس، أخفق ليفركوزن مرة واحدة في هز الشباك خلال مسيرته الخالية من الهزائم التي شهدت 42 انتصارًا في كل المسابقات وتسجيل 17 هدفًا في الدقيقة 90 أو ما بعدها، لكن آمال الفريق الألماني في قلب الطاولة تضاءلت أمام الصلابة الدفاعية للفريق الإيطالي.

وقضى لوكمان تمامًا على تلك الآمال في هجمة مرتدة، كللها بتسديدة رائعة بقدمه اليسرى، ليسجل الثلاثية السادسة التي يشهدها نهائي بطولة أوروبية كبرى، والأولى منذ أهداف يوب هاينكس لصالح بروسيا مونشنغلادباخ في مباراة لقب كأس الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) 1975.

ورفعه زملاؤه عاليًا في الهواء بعد انطلاق صفارة النهاية، بعدما أنهي الفريق الإيطالي انتظاره للفوز بلقب. وقال لوكمان لشبكة (تي.ان.تي سبورتس): "إنها من أفضل الليالي في حياتي، لقد قدم الفريق أداء رائعًا. نجحنا وسطرنا التاريخ الليلة".

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close