السبت 8 يونيو / يونيو 2024

ارتفاع عدد شهداء العدوان.. الاحتلال يقرر عدم إرسال وفده إلى القاهرة

ارتفاع عدد شهداء العدوان.. الاحتلال يقرر عدم إرسال وفده إلى القاهرة

Changed

 استشهد 7 فلسطينيين وأصيب آخرون في استهداف الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة
استشهد 7 فلسطينيين وأصيب آخرون في استهداف الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة - الأناضول
ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 34535 شهيدًا و 77704 إصابة منذ 7 أكتوبر الماضي، حسبما أعلنت وزارة الصحة في القطاع.

قررت إسرائيل عدم إرسال وفدها إلى القاهرة للتفاوض حول هدنة في قطاع غزة، إلى حين الحصول على رد من حركة حماس بشأن المقترحات المصرية لإتمام صفقة تبادل الأسرى، حسبما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي الثلاثاء.

وكان مقررًا أن يتوجه وفد إسرائيلي إلى القاهرة اليوم، لبحث سبل التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.

إسرائيل تنتظر رد حماس

ونقلت الإذاعة العبرية (رسمية) عن مسؤول إسرائيلي سياسي، لم تسمه، قوله: إنه "تقرر عدم الذهاب إلى القاهرة".

وأعلن أن تل أبيب ستنتظر رد حماس على مقترحات الصفقة الجديدة "حتى مساء الأربعاء المقبل، وبعدها ستقرر" ما إذا كانت ستنخرط في مفاوضات جديدة من عدمه.

ولم تحدد إذاعة الجيش الإسرائيلي طبيعة الردود التي تنتظرها تل أبيب من حركة حماس.

وفي سياق متصل، ذكرت هيئة البث العبرية (رسمية) أن العملية العسكرية الإسرائيلية المحتملة بمدينة رفح "ستبدأ قريبًا إذا فشلت المفاوضات" الجديدة بشأن الاتفاق مع حماس.

وأشارت إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سبق وقرر مرتين تأجيل العملية العسكرية في رفح (جنوب قطاع غزة) في ظل الضغوط الدولية "وجهود الوسطاء للتوصل إلى صفقة لإطلاق سراح المخطوفين (الأسرى الإسرائيليين)".

لكنها في المقابل، نقلت نفي ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلي صحة نبأ نُشر سابقًا حول تأجيل العملية في رفح، بشكل عام.

وتابعت: "العملية (في رفح) تم تأجيلها مرتين بالفعل، وإذا كانت الظروف مهيأة لصفقة جديدة للإفراج عن مختطفين، فمن غير المتوقع أن تؤتي العملية ثمارها في المستقبل القريب".

وأشارت الهيئة العبرية إلى أن مفاوضات إطلاق سراح الأسرى والعملية العسكرية المرتقبة في رفح، كانتا قيد البحث خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى الليلة قبل الماضية بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونتنياهو.

وتبذل القاهرة جهودًا مع إسرائيل وحماس باعتبارها أحد أطراف الوساطة بجانب قطر والولايات المتحدة، في محاولة للتوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى إسرائيليين بأسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية ووقف إطلاق نار مطول في غزة.

وأمس، كشف وزير خارجية مصر سامح شكري، عن وجود مقترح فعلي على طاولة المفاوضات بشأن التوصل إلى هدنة في غزة، وأعرب عن تفاؤل بلاده حيال ذلك المقترح.

شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي على غزة

وفي السياق، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 34535 شهيدًا و77704 إصابة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حسبما أعلنت وزارة الصحة في القطاع.

وفي تقريرها الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى، أكدت الوزارة أن "الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 5 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 47 شهيدًا، و61 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية".

وأضاف: "لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".

وفي السياق، استشهد 7 فلسطينيين، وأصيب آخرون اليوم الثلاثاء، في استهداف الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة الذي يواجه عدوانًا إسرائيليًا منذ 7 أكتوبر الماضي.

وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، فقد نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات في المنطقة الشمالية والغربية من مخيم النصيرات، ما أدى إلى استشهاد 4 مواطنين، وإصابة نحو 15 آخرين، كما قصفت مدفعية الاحتلال بعدة قذائف منازل المواطنين في مخيمي البريج والمغازي وسط القطاع.

وفي مدينة غزة، شنت طائرات الاحتلال 3 غارات على حي الزيتون، ما أدى إلى استشهاد 3 مواطنين، وإصابة 10 آخرين.

فيما واصلت مدفعية الاحتلال المتمركزة على محور الشهداء قصف أحياء تل الهوى، والشيخ عجلين، والزيتون، تزامن ذلك مع إطلاق الزوارق الحربية قذائف نحو ميناء الصيادين غرب المدينة.

وفي السياق، شنت طائرات الاحتلال غارات على بلدة ومخيم جباليا شمال قطاع غزة، ما أدى إلى إصابة 7 مواطنين بينهم 3 أطفال، فيما استهدفت مدفعية الاحتلال منطقة أبراج الشيخ زايد في بيت لاهيا بالقذائف.

وفي مدينة خانيونس جنوب القطاع، أطلقت مدفعية الاحتلال عدة قذائف صوب منازل المواطنين في المنطقة الشرقية وسط المدينة، فيما انتشلت طواقم الإسعاف والإنقاذ جثامين 6 شهداء متحللة في حي الأمل غرب المدينة، فيما لا تزال عمليات البحث جارية لانتشال جثامين من تحت الركام.

وتمكنت طواقم الإسعاف والإنقاذ حتى صباح اليوم من انتشال جثامين 24 مواطنًا بينهم طفل ونساء، عقب استهداف طائرات الاحتلال منازل المواطنين في مناطق متفرقة من مدينة رفح جنوب القطاع، حسب وكالة "وفا".

خلل الخدمات الصحية "يزيد عدد الوفيات بغزة"

من جهتها، أفادت منظمة أطباء بلا حدود، أن الخلل الحاصل في خدمات الرعاية الصحية بقطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة، يؤدي إلى وقوع مزيدٍ من الوفيات.

وأوضح تقرير صادر عن المنظمة الثلاثاء، بعنوان "الموت الصامت في غزة: تدمير نظام الرعاية الصحية والكفاح من أجل البقاء في رفح"، أن نظام الرعاية الصحية في غزة تعرض للدمار، وأن الرجال والنساء والأطفال يتعرضون لخطر سوء التغذية الحاد، الأمر الذي يؤدي إلى تدهور صحتهم البدنية والعقلية بسرعة.

وذكر التقرير أن "فرق أطباء بلا حدود العاملة بمدينة رفح (جنوب القطاع) تشير إلى أن نظام الرعاية الصحية المدمر والظروف المعيشية غير الإنسانية تزيد أيضًا من خطر انتشار الأوبئة وسوء التغذية والصدمات النفسية طويلة الأمد".

وحذر التقرير من أن أي هجوم إسرائيلي على رفح، سيكون بمثابة كارثة "لا يمكن تصورها"، داعيًا إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار.

وأكد التقرير أن الحالة النفسية لجميع الأشخاص في قطاع غزة، بما في ذلك الطواقم الطبية، "في وضع سيئ للغاية".

وأشار إلى وجود صعوبات جدية في إيصال الإمدادات الطبية والمساعدات الإنسانية إلى غزة، بسبب القيود والعراقيل التي تفرضها السلطات الإسرائيلية.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة