الإثنين 27 مايو / مايو 2024

استمرار انتشال جثامين من خانيونس.. شهداء وجرحى في وسط وجنوب غزة

استمرار انتشال جثامين من خانيونس.. شهداء وجرحى في وسط وجنوب غزة

Changed

تستمر عمليات البحث عن شهداء دفنهم الاحتلال في مجمع ناصر الطبي بخانيونس
تستمر عمليات البحث عن شهداء دفنهم الاحتلال في مجمع ناصر الطبي بخانيونس- الأناضول
أفاد مراسل "العربي" بأنّ الجيش الإسرائيلي كثّف استهدافاته لمناطق وسط وجنوب قطاع غزة خلال الساعات الماضية.

في اليوم الـ199 من العدوان على قطاع غزة، استشهد وأُصيب عدد من الفلسطينيين فجرًا، حيث كثّف الاحتلال الإسرائيلي غاراته وقصفه المدفعي العنيف على مناطق متفرقة وسط وجنوب القطاع، في حين تستمر عمليات البحث عن جثامين شهداء دفنهم الاحتلال في مجمع ناصر الطبي بخانيونس.

وأفاد مراسل "العربي" في رفح أحمد البطة، بأنّ استهدافات الاحتلال في الساعات الماضية كانت كثيفة ومتواصلة خاصة على مخيم النصيرات وعلى ألواح الطاقة الشمسية بمستشفى العودة وعلى منزل في دير البلح.

واستهدف جيش الاحتلال مخيمي النصيرات والمغازي، إضافة إلى بلدتي المغراقة والزهراء وسط القطاع، بالتزامن مع غارة إسرائيلية طالت المنطقة الجنوبية الشرقية لخانيونس جنوبي القطاع.

كما استشهد عدد من الأشخاص وأصيب آخرون آخرون في غارة إسرائيلية استهدفت مسجد التقوى في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وفي مخيم النصيرات وسط القطاع، استشهد 7 فلسطينيين وأُصيب آخرون في غارة إسرائيلية على منزل لعائلة النويري.

كما استهدف الاحتلال منزلًا في منطقة البروك بدير البلح وسط قطاع غزة.

وطال القصف الإسرائيلي حي الزيتون جنوب مدينة غزة، ومنطقة المواصي غرب مدينة خانيونس.

كما شنّ الطيران الإسرائيلي غارتين على المناطق الجنوبية لمدينة غزة، وعلى حي التفاح.

انتشال جثامين الشهداء مستمر في خانيونس

وفي رفح، ارتفع عدد الشهداء جراء استهداف منزلين أمسس الأحد إلى 26 بينهم 16 طفلًا و6 نساء.

وفي خانيونس، انتشل الدفاع المدني جثامين أكثر من 210 شهداء فلسطينيين من مقبرتين جماعيتين بمجمع ناصر الطبي.

وأكد الدفاع المدني استمرار عمليات البحث وانتشال باقي الشهداء، حيث ما زال عدد كبير منهم في المجمع.

وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 34097 شهيدًا أغلبيتهم من الأطفال والنساء، و76980 جريحًا، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close