الثلاثاء 27 فبراير / فبراير 2024

استهداف طلاب فلسطينيين في فيرمونت.. توجيه الاتهام لمطلق النار

استهداف طلاب فلسطينيين في فيرمونت.. توجيه الاتهام لمطلق النار

Changed

وقعت الجريمة ليل السبت حيث كان الطلاب يقضون عطلة عيد الشكر
وقعت الجريمة ليل السبت حيث كان الطلاب يقضون عطلة عيد الشكر- غيتي
رأت المدعية العامية في ولاية فيرمونت أن القضاء لا يجد أدلة كافية لتشديد التهم على متهم بإطلاق الرصاص على 3 طلاب فلسطينيين.

وجّهت النيابة العامة في ولاية فيرمونت شمال شرقي الولايات المتّحدة، يوم أمس الإثنين، تهمة محاولة القتل إلى رجل أميركي أصاب ثلاثة طلاب جامعيين فلسطينيين بجروح بعد أن أطلق النار عليهم، في جريمة تشتبه السلطات بأنّ دافعها هو الكراهية.

وكان الطلاب قد تعرضوا، ليل السبت لهجوم مسلح، في حادثة جديدة لها علاقة بحالة تضامن الفلسطينيين في الخارج مع أهالي قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي أدى لاستشهاد قرابة 15 ألف فلسطيني. 

وبحسب شرطة برلينغتون فإنّ المتّهم أوقف مساء يوم الأحد، بعد أن تمّ تفتيش منزله القريب من حيث وقع إطلاق النار، إذ تقول الشرطة إنّ إيتون أطلق أربع رصاصات من مسدّسه، وهو من عيار 0.38 ملم على الطلاب الثلاثة البالغ عمر كلّ منهم 20 عامًا، ممّا أدّى لإصابتهم جميعًا بجروح.

"أدلّة كافية"

وقال قائد الشرطة جون مراد في مؤتمر صحافي إنّ أحد الطلاب الثلاثة "أصيب بجروح يمكن أن تلازمه آثارها لبقية حياته". أما الجريحان الآخران فقال مراد إنهما في "حالة مستقرة".

المدّعية العامة لولاية فيرمونت، سارا جورج قالت، إنّه لا توجد حتى الآن أدلّة كافية لتشديد التّهم الموجّهة إلى جايسن إيتون (48 عامًا) إلى درجة "جريمة بدافع الكراهية". وأضافت للصحافيين في مدينة برلينغتون حيث وقع إطلاق النار، "لكنني أريد أن أكون واضحة: ليس هناك شكّ في أنّ هذا كان عملاً بغيضًا".

وفي الولايات المتّحدة تُعتبر الجريمة المدفوعة بالكراهية جرمًا يستهدف شخصًا، بسبب خصائص معيّنة في هويته مثل العرق أو الدين أو الجنسية أو الميل الجنسي أو الإعاقة.

بايدن "مصدوم بشدة"

والإثنين، أكّدت الناطقة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيار أنّ الرئيس جو بايدن "مصدوم بشدّة" بسبب هذه الجريمة. وقالت خلال مؤتمر صحافي: "ننتظر تحديد الوقائع، لكن في انتظار ذلك، ما نعرفه هو أن لا مكان على الإطلاق للكراهية أو العنف في الولايات المتحدة".

وبحسب قائد الشرطة فإنّ الطلاب الثلاثة كانوا يقضون عطلة عيد الشكر في برلينغتون، حين باغتهم المتّهم بينما كانوا يسيرون في الشارع ويتحدّثون مزيجًا من اللغتين الإنكليزية والعربية، ويعتمر اثنان منهم الكوفية الفلسطينية. وأوضح جون مراد أنّ المتّهم عاجلهم بإطلاق النار عليهم من دون أن ينبس ببنت شفة ثم لاذ بالفرار.

مطلق النار على الطلاب الفلسطينيين جيسون إيتون
مطلق النار على الطلاب الفلسطينيين جيسون إيتون- أكس

والطلاب الثلاثة هم فلسطينيون، اثنان منهم يحملان الجنسية الأميركية والثالث يقيم بشكل قانوني في الولايات المتّحدة، بحسب السلطات. وبحسب الصحافة الأميركية فقد أمر القضاء بإبقاء المتّهم قيد الحبس الاحتياطي من دون إمكانية إطلاق سراحه بكفالة.

"كنت بانتظاركم"

وروى قائد الشرطة في مؤتمره الصحافي وقائع توقيف المتّهم. وقال إنّه عندما دهمت قوات الأمن منزل إيتون ردّ قائلاً: "كنت بانتظاركم". وأضاف مراد أنّه عندما سأله عناصر الأمن عن السبب أجاب "أريد محاميًا".

وأكّد قائد الشرطة أنّ المحقّقين فتشوا منزل المتّهم، وعثروا بداخله على مسدس وذخيرة يتطابقان مع مظاريف الرصاصات التي تمّ العثور عليها في موقع إطلاق النار.

وتأتي هذه الجريمة في الوقت الذي حذّرت فيه منظمات حقوقية من تزايد جرائم الكراهية ضدّ الأميركيين المسلمين والمتحدّرين من أصول عربية، بالتزامن مع انخراطهم في التحركات والمسيرات المنددة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. 

المصادر:
العربي - أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close