الثلاثاء 23 أبريل / أبريل 2024

اشتباكات مع جنود واستهداف آليات.. المقاومة تكبد الاحتلال خسائر في غزة

اشتباكات مع جنود واستهداف آليات.. المقاومة تكبد الاحتلال خسائر في غزة

Changed

ارتفع عدد الضباط والجنود الإسرائيليين الجرحى منذ بداية العدوان على غزة إلى 2981
ارتفع عدد الضباط والجنود الإسرائيليين الجرحى منذ بداية العدوان على غزة إلى 2981 - غيتي
كشفت المقاومة الفلسطينية اليوم الثلاثاء، عن تنفيذها عمليات نوعية ضد قوات جيش الاحتلال المتوغلة في مختلف المحاور في قطاع غزة.

تتصدى المقاومة الفلسطينية لجيش الاحتلال المتوغل في قطاع غزة، والذي أعلن استمرار عملياته العسكرية في حي الزيتون وإصابة عدد من جنوده.

واستنادًا إلى معطيات جيش الاحتلال المنشورة على موقعه الإلكتروني، "ارتفع عدد الضباط والجنود الجرحى منذ بداية الحرب البرية، التي اندلعت في غزة 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى 1421.

وأشارت المعطيات إلى أن من إجمالي المصابين هناك "296 أُصيبوا بجروح خطيرة، و476 بجروح متوسطة، و649 بجروح طفيفة".

وحتى اليوم الثلاثاء، بلغ عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بداية العدوان على غزة في 7 أكتوبر الماضي، 580 بينهم 240 منذ بداية الحرب البرية، وفق معطيات رسمية معلنة من الجانب الإسرائيلي.

عمليات نوعية للمقاومة

في المقابل، كشفت المقاومة الفلسطينية عن تنفيذها عمليات نوعية ضد قوات الاحتلال المتوغلة في مختلف المحاور في قطاع غزة.

وأعلنت سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، عن تدمير آلية عسكرية للاحتلال بعبوة ثاقب في شارع السكة شرقي حي الزيتون، بالإضافة إلى تفجير آلية عسكرية بعبوة ثاقب برميلية جنوب الحي.

من جانبها، قالت كتائب أبو علي مصطفى، الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إنها خاضت بالاشتراك مع كتائب القسام - الجناح العسكري لحركة حماس - اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال في حي الأمل بخانيونس.

أما كتائب شهداء الأقصى، فأعلنت أن مقاتليها يخوضون اشتباكات ضارية مع جنود الاحتلال بحي الزيتون.

وأفادت كتائب المجاهدين، بتدمير دبابة إسرائيلية من نوع "ميركافا" 4 بعد استهدافها بقذيفة تاندوم في محور جنوب الزيتون.

ويأتي ذلك فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، والذي أسفر في حصيلة غير نهائية عن استشهاد 29 ألفًا و878 فلسطينيًا، وإصابة 70 ألفًا و215 آخرين، إلى جانب دمار هائل وأزمة إنسانية غير مسبوقة. 

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close