الجمعة 12 أبريل / أبريل 2024

اعتقل 18 فلسطينيًا.. جيش الاحتلال يهدم 3 منازل في الضفة الغربية

اعتقل 18 فلسطينيًا.. جيش الاحتلال يهدم 3 منازل في الضفة الغربية

Changed

تقرير (أرشيفي) حول هدم البيوت لإخضاع الفلسطينيين في غزة (الصورة: الأناضول)
هدم جيش الاحتلال منزلًا في سلفيت ومنزلين شرقي مدينة الخليل بحجة البناء من دون ترخيص وأخطر مدرسة قيد الإنشاء في بلدة يطا بالهدم.

هدم جيش الاحتلال الإسرائيلي الإثنين، 3 منازل فلسطينية وأخطر مدرسة قيد الإنشاء بالهدم في الضفة الغربية المحتلة.

وأعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) في بيان مقتضب، أن المنزل المهدوم قيد الإنشاء ومكون من طابقين، وتبلغ مساحته الإجمالية 180 مترًا مربعًا. وذكرت أن المنزل "يقع في بلدة كُفر الديك غرب مدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية". 

وقال منسق لجان الحماية والصمود (غير حكومية) فؤاد العمور: إن "الجيش الإسرائيلي قرر هدم مدرسة فلسطينية خلال 96 ساعة بحجة عدم الترخيص جنوبي الضفة الغربية".

وأضاف العمور أن المدرسة "تقع في تجمع خشم الكَرم البدوي شرق بلدة يطا جنوبي الخليل، وكانت عبارة عن خيام بها 35 طالبًا، ثم بنيت وافتتحت قبل نحو أسبوعين".  

اعتقال 18 فلسطينيًا

وفي سياق منفصل، أفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" بأن "الجيش الإسرائيلي اعتقل فجر الإثنين 18 فلسطينيا". وأضافت الوكالة أن 7 معتقلين من محافظة القدس، و5 من مدن قلقيلية (شمال) والبيرة (وسط) وبيت لحم (جنوب).

وأشارت إلى أن من بين المعتقلين ستة صيادين من قطاع غزة اعتقلتهم قوات البحرية الإسرائيلية من البحر المتوسط وصادرت مركبين للصيد. وعادة يُنقل المعتقلون إلى مراكز التوقيف قبل نقلهم إلى مراكز التحقيق أو السجون في إسرائيل والضفة.

وأوضح مسؤولون فلسطينيون في غزة، أن قوات البحرية الإسرائيلية تلاحق بشكل شبه يومي مراكب الصيادين وتعتقل بعضهم، بذريعة تجاوزهم المنطقة المسموح لهم بالصيد فيها، والتي تصل إلى 6 أميال شمالي القطاع، و15 جنوبًا.

كما اقتحم مستوطنون متطرفون، صباح الإثنين، المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلية الخاصة،

المجتمع الدولي لا يترجم رفضه لحصار غزة فعليًا

ونددت مسؤولة أممية الإثنين، بالحصار الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ 16 عامًا. وقالت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلّة، في مؤتمر نظّمه مجلس العلاقات الدولية - فلسطين، بالتعاون مع لجنة متابعة العمل الحكومي في غزة، لبحث تداعيات الحصار: "إن السكان يتحملون المصاعب بينما المجتمع الدولي الذي يعترف بعدم شرعية الحصار لا يترجم ذلك بأفعال".

وذكرت ألبانيز في كلمتها عبر تقنية "زووم" أن "الحصار جزء من الاحتلال العسكري، وسكان القطاع يتحملون المصاعب بينما المجتمع الدولي الذي يعترف بعدم شرعية الحصار لا يترجم ذلك بأفعال".

وأضافت: "قطاع غزة يعاني من عزلة وهو أمر معتاد من الأنظمة الاستعمارية الاحتلالية"، وطالبت باحترام القانون الدولي الإنساني لما له من أهمية لمواصلة عمل المؤسسات القانونية والأمم المتحدة.

ودعت ألبانيز الفلسطينيين إلى حلّ مشاكلهم السياسية الداخلية بأقرب وقت، لافتة إلى أنهم "هم من يدفعون ثمن عدم التقدّم في ملف المصالحة".

ووصفت المسار السياسي لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بـ"الشائك"، معبرة عن اعتراضها على أي "تمييز عنصري ضد المدنيين سواء فلسطينيين أو إسرائيليين".

من جهته، قال باسم نعيم، رئيس مجلس العلاقات الدولية – فلسطين: "إن الحصار حوّل القطاع لأكبر سجن مفتوح في العالم وخلق كارثة إنسانية"، داعيًا لتضافر "جهود الجميع لتمكين الشعب من التمتّع بحقوقه في الحرية والاستقلال والعودة والكرامة".

من جانبه، قال محمد الفرا، نائب رئيس لجنة متابعة العمل الحكومي في غزة، إن "القطاع المكتظ بالسكان يشهد زيادة سنوية تقدّر بنحو 51 ألف مولود في ظل ندرة الموارد"، محذرًا من تداعيات الحصار المتواصل على سكان القطاع بخاصة في ما يتعلق بالمجال الاقتصادي والنفسي.

المصادر:
العربي- وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close