الإثنين 15 أبريل / أبريل 2024

الأسلحة الأميركية في الحرب الأوكرانية.. إليكم أبرزها ودورها في الميدان

الأسلحة الأميركية في الحرب الأوكرانية.. إليكم أبرزها ودورها في الميدان

Changed

تقرير لـ"العربي" عن تطورات الحرب في أوكرانيا ومعارك الميدان الملتهب (الصورة: رويترز)
فضلًا عن الأنظمة الدفاعية وصواريخ أرض جو والذخائر التي مدت واشنطن كييف بها، ساهمت أنظمة صواريخ "جافلين" في تغيير مسار المعركة في أوكرانيا.

مع استمرار الحرب في أوكرانيا، تعتبر الولايات المتحدة أكبر مورد للأسلحة الثقيلة والمتطورة إلى كييف، ضمن حزم الدعم التي يقدمها حلف الناتو.

وفضلًا عن الأنظمة الدفاعية وصواريخ أرض جو والذخائر، ساهمت أنظمة الصواريخ الأميركية في تغيير مسار المعركة

وفي ما يلي أبرز الأسلحة التي قدمتها واشنطن لكييف:

أنظمة "جافلين"

تعد أنظمة "جافلين" صواريخ دقيقة مضادة للدبابات يصل مداها إلى 2.5 كلم، وتحمل على الكتف وتتميز بسهولة الاستخدام.

وقد تحصّلت كييف على نحو 8500 من هذه الصواريخ، التي كان لها دور فعال في صد الهجوم الروسي في بدايته.

صواريخ "هيمارس"

يعتبر "هيمارس" نظامًا صاروخيًا مدفعيًا عالي الحركة، وكان له دور حاسم أيضًا في الميدان.

ونقلت الولايات المتحدة نحو 20 وحدة من هذا النظام إلى أوكرانيا، وسيستغرق تعويض إنتاجها في المخازن الأميركية نحو سنتين ونصف.

صواريخ "ستينغر"

إلى ذلك، شحنت وزارة الدفاع الأميركية 1600 صاروخ من نوع "ستينغر" المضاد للطائرات. وتحتاج الوزارة إلى 6 سنوات لتعويض ما أرسلته إلى كييف.

وإلى جانب ما تقدم، زوّدت واشنطن كييف كذلك بمدافع "هاوتزر" وقذائف "إكس كاليبر" من عيار 155 ملم.

وفي مايو/ أيار الماضي، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن تلبية طلب كييف تسليمها راجمات صواريخ متحركة من نوع "إم إل آر إس" ضمن حزمة مساعدات عسكرية بأكثر من ملياري دولار أميركي.

وعزّزت واشنطن أيضًا ترسانة كييف بصواريخ بعيدة المدى قادرة على مضاعفة مدى الهجمات الأوكرانية؛ تضم قنابل صغيرة أرضية الإطلاق يمكنها إصابة الهدف من مسافة 150 كلم، وهو أمر أثار حفيظة موسكو معتبرة أن الخطوة تشكل "منعطفًا خطيرًا".

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close