الأحد 16 يونيو / يونيو 2024

بسبب علاقات راعيه مع إسرائيل.. فنانون يقطاعون مهرجانًا في بريطانيا

بسبب علاقات راعيه مع إسرائيل.. فنانون يقطاعون مهرجانًا في بريطانيا

Changed

رفض الفنانون أن تصبح إنتاجاتهم ستارةً من الدخان تُضخ من خلفها الأموال لقتل الفلسطينيين - رويترز
رفض الفنانون أن تصبح إنتاجاتهم ستارةً من الدخان تُضخ من خلفها الأموال لقتل الفلسطينيين - رويترز
رفض 126 من الفرق والفنانين تقديم حفلات في مهرجان يقام في مدينة برايتون، رفضًا لاستخدام الموسيقى لتبييض انتهاكات حقوق الإنسان.

صرفَ أكثر من 100 فنان النظر عن المشاركة في مهرجان موسيقي في مدينة برايتون في جنوب بريطانيا، دعمًا منهم لحملة مقاطعة مصرف "باركليز" الذي يرعى الحدث، متهمين إياه بالاستثمار في شركات تبيع الأسلحة لإسرائيل التي تشنّ عدوانًا على قطاع غزة منذ قرابة ثمانية أشهر مخلفة أكثر من 35 ألف شهيد فلسطيني.

وانضم في الأيام الأخيرة إلى حملة بعنوان "باندز بويكوت باركليز" (Bands Boycott Barclays أي الفرق تقاطع باركليز) نحو ربع الفرق والموسيقيين الذين كان يُفترض بهم أن يشاركوا في مهرجان "غرايت إسكايب".

ما هدف التحرك؟

وبحسب وكالة "فرانس برس"، يهدف هذا التحرّك إلى الضغط على المهرجانات لدفعها إلى إنهاء شراكاتها مع البنك البريطاني، الذي يتهمه هؤلاء الفنانون والناشطون بإقامة "علاقات مالية مع شركات أسلحة تبيع منتجاتها لإسرائيل".

وحتى اليوم الخميس، ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 35272، والإصابات إلى 79205 إصابات، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وحملت رسالة مفتوحة نُشرت في مارس/ آذار الفائت، وتحضّ منظمي المهرجان على الكفّ عن التعاون مع "باركليز"، تواقيع مئات الجمعيات الموسيقية وشركات الإنتاج وهواة الموسيقى والفنانين. ومن بين الموقعين أسماء كبيرة غير مشاركة في المهرجان، على غرار "ماسيف أتاك" Massive Attack أو براين إينو.

"ستارة من الدخان"

ورفض هؤلاء "استخدام الموسيقى لتبييض انتهاكات حقوق الإنسان"، والسماح بأن تصبح إنتاجاتهم "الإبداعية ستارةً من الدخان تُضَخُّ من خَلفِها الأموال لقتل الفلسطينيين".

ورفض 126 من الفرق والفنانين إلى الآن تقديم حفلات في المهرجان، الذي يقام في برايتون منذ العام 2006، واضطر المنظمون تاليًا إلى إلغاء الحفلات الافتتاحية الخمس.

من آثار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة - غيتي
من آثار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة - غيتي

وكان المصرف قد نفى خلال اجتماع لجمعيته العمومية في غلاسكو الأسبوع الفائت، أن يكون استثمر في شركات تمدّ إسرائيل بالأسلحة، أو أن يكون مالكًا أسهمًا في أيّ منها.

وتزامن ذلك، مع قول وزير الخارجية البريطاني ديفيد كامرون، اليوم الخميس إن المملكة المتحدة لديها موقف مختلف عن الولايات المتحدة في موضوع وقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close