الجمعة 19 أبريل / أبريل 2024

بسبب موقفه الداعم لفلسطين.. شركة ألمانية تطرد مهندسًا تونسيًا

بسبب موقفه الداعم لفلسطين.. شركة ألمانية تطرد مهندسًا تونسيًا

Changed

لن يوقف قرار الشركة الألمانية بوغديري عن مواصلة نصرة الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية - إكس
لن يوقف قرار الشركة الألمانية بوغديري عن مواصلة نصرة الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية - إكس
تعرّض المهندس التونسي غسان بوغديري للطرد من مؤسسة ألمانية تدعى "كرومبيرغ آند شوبرت" وتعمل على أرض تونس، بسبب مناصرته لفلسطين.

يستمر مسلسل طرد الموظفين تعسفيًا بسبب دعمهم للقضية الفلسطينية، لا سيما في المؤسسات الألمانية التي تعمل في الوطن العربي أو تستقبل موظفين عربا، والتي اشتهرت بتسريح عدد كبير منهم بتهمة معاداة السامية، من دون اتخاذ إجراءات قبل الطرد.

وفي هذا السياق، تعرّض المهندس التونسي غسان بوغديري للطرد من مؤسسة ألمانية تدعى "كرومبيرغ آند شوبرت" بسبب مناصرته لفلسطين وغزة، ضمن حملة مناهضة التطبيع التي تدعو إلى مقاطعة المتاجر التابعة لشركة كارفور، بعد إرسالها طرود مساعدات غذائية لجنود الاحتلال الإسرائيلي.

وبوغديري الذي كان يعمل مهندسًا، قال إنه تعرض للطرد التعسفي من عمله بسبب حيازته لمنشورات تروّج لحملة مقاطعة شارك فيها خارج محيط العمل ضد الشركات التي يرى أنها مطبعة مع الاحتلال الإسرائيلي، وعلى رأسها متجر كارفور، مشيرًا إلى أنه تعرّض لمضايقات من طرف إدارة الشركة.

ولن يوقف قرار الشركة الألمانية بوغديري عن مواصلة نصرة الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية ومحاربة الشركات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي وملاحقتها في كل مكان بتونس، بحسب ما صرح به للتلفزيون "العربي".

"لا ينقص إلا أن يطردونا من بلادنا"

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا وحملة تضامنية مع بوغديري، حيث عبّر ناشطون عن استيائهم مما حدث للشاب، داعين إلى اتخاذ إجراءات ضد الشركة الألمانية.

نادر غانمي قال: "طردوا مهندسًا من العمل لأنه يتبنى قضية يدافع عنها، طردوا مهندسًا لأنه يتبنى القضية الفلسطينية، طردوا مهندسًا لأنه شارك في حملة مقاطعة خارج محيط العمل".

أمّا مريم بريبري، فكتبت: "غسان يعمل في مصنع ألماني في باجة. وجد نفسه مطرودًا من العمل لأنه يوزع على زملائه منشورات ضد التطبيع والصهيونية. الجماعة، لا ينقص إلا أن يطردونا من بلادنا"، وفق تعبير مريم.

بدوره، أفاد الناشط وائل نوار بأنه "أعلَم تفقدية الشغل ووزارة الشؤون الاجتماعية والاتحاد العام التونسي للشغل والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، وأنه يدعوهم إلى تحمل المسؤولية في هذا الملف لأن الأمر يتعلق بفضيحة من العيار الثقيل عندما تطرد شركة ألمانية تونسيًا على أرض تونس لأنه متضامن مع فلسطين".

وأضاف: "لن نسكت على هذه الشركة وسننظم سلسلة من التحركات لفضحها"، بحسب وصفه.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close