الأربعاء 17 أبريل / أبريل 2024

بشأن حقبة الاستعمار.. الرئيس الجزائري: نمضي في مسار حازم لإجلاء الحقيقة

بشأن حقبة الاستعمار.. الرئيس الجزائري: نمضي في مسار حازم لإجلاء الحقيقة

Changed

حلقة سابقة من "للخبر بقية" تناقش أبعاد زيارة ماكرون إلى الجزائر في أغسطس 2022 (الصورة: غيتي- أرشيف)
جاءت رسالة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بمناسبة الذكرى الـ 62 لمظاهرات الجزائريين في 11 ديسمبر 1960.

أكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون اليوم الأحد، أن اللجنة الجزائرية الفرنسية المشتركة، مهمتها "إجلاء الحقيقة حول الحقبة الاستعمارية الفرنسية للبلاد (1830-1962) بتمحيص دقيق".

وتأتي تصريحات تبون في رسالة له بمناسبة الذكرى الـ 62، لمظاهرات الجزائريين في 11 ديسمبر/ كانون الأول لعام 1960، للمطالبة برحيل الاستعمار الفرنسي، ونشرتها الرئاسة عبر موقعها الرسمي.

وفي نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الفائت، كانت الرئاسة الجزائرية قد أعلنت تعيين 5 مؤرخين لبحث ملفات الحقبة الاستعمارية الفرنسية للجزائر ضمن لجنة مشتركة مع نظرائهم من باريس تنفيذًا لاتفاق بين رئيسي البلدين.

وأضاف الرئيس الجزائري، في رسالته: "هذه اللجنة تدخل في إطار المسار الذي نمضي فيه بصدق وحزم، والذي استوجب استحداث آلية تم تأسيسها في إطار مشاورات على أعلى مستوى مع الجانب الفرنسي".

وأوضح أن هذا المسار تمثّل "في إنشاء لجنة مشتركة من المؤرخين الجزائريين والفرنسيين، يوكل إليها التعاطي مع ملف التاريخ والذاكرة بما يتيحه لها التخصص في البحث التاريخي والتمرس في التمحيص والدقة في التحري لإجلاء الحقيقة".

ومثلّت ملفات الحقبة الاستعمارية الفرنسية للجزائر مصدرًا للتوتر بين البلدين طوال الفترات الماضية، حيث تطالب الجزائر باعتذار عن جرائم الاستعمار، فيما تقول باريس إنه يجب طي الصفحة والتوجه نحو المستقبل، وفق "الأناضول".

زيارة ماكرون

وأجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة إلى الجزائر في نهاية أغسطس/ آب الماضي، حيث اتفقا على "إنشاء لجنة مشتركة من المؤرخين الجزائريين والفرنسيين تكون مسؤولة عن العمل على جميع أرشيفاتهم التي تشمل الفترة الاستعمارية وحرب الاستقلال"، وفق إعلان مشترك.

وأوضح ماكرون أن "الجانبين اتفقا على أن يعمل المؤرخون على مدى سنة كاملة، ثم يتم النظر في النتائج وبعدها تصدر قرارات".

وستعمل هذه اللجنة على "معالجة جميع القضايا، بما فيها تلك المتعلقة بفتح واستعادة الأرشيف والممتلكات ورفات المقاومين الجزائريين، وكذلك التجارب النووية والمفقودين، مع احترام ذاكرتي الجانبين؛ على أن يخضع عملها لتقييمات منتظمة على أساس نصف سنوي".

كذلك، أنهى الرئيس الفرنسي زيارته إلى الجزائر بتوقيع خمس اتفاقيات شراكة وتعاون بين البلدين في مجالات علمية واقتصادية وسياسية.

وحينها، قال تبون إن زيارة ماكرون التي استمرت لثلاثة أيام، كانت ناجحة وفعالة ومهمة للبلدين".

المصادر:
العربي - الأناضول

شارك القصة

تابع القراءة
Close