السبت 6 أبريل / أبريل 2024

بعد أن لوحت بالسلاح النووي.. كيف ردت واشنطن على التهديد الروسي؟

بعد أن لوحت بالسلاح النووي.. كيف ردت واشنطن على التهديد الروسي؟

Changed

تقرير لـ"العربي" يسلط الضوء على تلويح روسيا باستخدام ورقة السلاح النووي في الحرب بأوكرانيا (الصورة: غيتي)
باشرت روسيا بنقل أسلحة نووية إلى بيلاروسيا في سياق اتفاق ثنائي توج بتوقيع البلدين على وثائق تحدد إجراءات نشر أسلحة نووية تكتيكية في هذا البلد.

تواظب روسيا على التلويح بالنووي أمام الغرب مرة أخرى، وبطرق مختلفة منذ اليوم الأول للحرب في أوكرانيا، ويبدو أن إثارته ستستمر، ما بقيت نيران الحرب مشتعلة.

فجديد روسيا بشأن ذلك، المباشرة بنقل أسلحة نووية إلى بيلاروسيا في سياق اتفاق ثنائي توج بتوقيع البلدين على وثائق تحدد إجراءات نشر أسلحة نووية تكتيكية في هذا البلد في ترجمة للانتشار الذي أعلنه الرئيس فلاديمير بوتين في مارس/ آذار الفائت.

وعقب التوقيع، سعت موسكو إلى استعراض قدرتها على ضبط الإيقاع، إذ قال وزير دفاعها سيرغي شويغو إن التحكم بالصواريخ التي ستنشر في بيلاروسيا وملكيتها وقرار استخدامها سيبقى بيد موسكو.

وأضاف شويغو "تقرر اتخاذ إجراءات مضادة في المجال العسكري النووي على خلفية تصعيد حاد للغاية للتهديدات على الحدود الغربية لروسيا وبيلاروسيا".

في المقابل، أدانت الولايات المتحدة الخطوة، لكنها عادت وكررت موقفًا سابقًا بالتقليل من التداعيات، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن بلاده لن تغير وضعها النووي لكونها لا ترى أي مؤشر على استعداد موسكو لاستخدام سلاح نووي.

وصرح المتحدث ماثيو ميللر، "ندين هذا الترتيب بشدة إن استخدام الأسلحة الكيميائية أو البيولوجية أو النووية في الصراع الحالي بأوكرانيا سيقابل بعواقب وخيمة، ولكن لم نر أي سبب لتعديل وضعنا النووي الإستراتيجي أو أي مؤشرات على أن روسيا تستعد لاستخدام سلاح نووي".

فالتطبيق العملي لخطط نشر الأسلحة النووية قد بدأ، ليمثل أول نشر للكرملين قنابل خارج روسيا منذ سقوط الاتحاد السوفياتي قبل قرابة 32 عامًا، فالحال أن مخاض الخطوة الروسية غير المألوفة لم يتضح بعد على صعيد مآلات الصراع المحتدم بين موسكو والغرب على أرض أوكرانيا.

هو صراع مع الغرب بالوكالة، كما يصفه الرئيس الروسي في أكثر من مناسبة، فيصعد بين الحين والآخر لهجته النووية. 

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close