الخميس 13 يونيو / يونيو 2024

بعد الملاحقة ثم الاعتذار.. الأمير حمزة بن الحسين يتخلى عن لقبه

بعد الملاحقة ثم الاعتذار.. الأمير حمزة بن الحسين يتخلى عن لقبه

Changed

تقرير في أبريل 2021 يتناول الظهور الأول للأمير حمزة مع الملك عبد الله الثاني منذ بداية الأزمة في الأردن (الصورة: غيتي)
كانت الحكومة الأردنية قد أعلنت في الرابع من أبريل 2021، أن الأمير حمزة (41 عامًا) وأشخاصًا آخرين ضالعون في "مخططات آثمة"، هدفها "زعزعة أمن الأردن واستقراره".

أعلن الأمير حمزة تخلّيه عن لقبه الأميري، وذلك بعد أقل من شهر على توجيهه رسالة إلى ملك الأردن عبد الله الثاني، معتذرًا فيها عن خطئه بسبب ما يُعرف بـ"قضية الفتنة".

وأكد الأمير حمزة، في تغريدة له على تويتر، أنه "بعد ما لمسته وشاهدته خلال الأعوام الأخيرة، توصلت إلى خلاصة بأن قناعتي الشخصية والثوابت التي غرسها والدي فيّ، والتي حاولت جاهدًا في حياتي التمسك بها، لا تتماشى مع النهج والتوجيهات والأساليب الحديثة لمؤسساتنا".

وقال: "من باب الأمانة لله والضمير، لا أرى سوى الترفع والتخلي عن لقب الأمير، وقد كان لي الشرف العظيم بخدمة بلدي المفدى وشعبي الغالي بهذه الصفة على مدى سنوات عمري".

اعتذار من الملك

وفي 8 مارس/ آذار الماضي، أعلن الديوان الملكي أن الأمير حمزة اعتذر للملك عبد الله الثاني في رسالة أقرّ فيها بخطئه، وأكد تحمله مسؤوليته الوطنية إزاء "ما بدر منه من إساءات"، بسبب ما يُعرف بقضية الفتنة.

ووفق بيان للديوان الملكي الأردني، فإن الأمير حمزة اعتبر في رسالته إلى الملك أن البلاد مرّت العام الماضي "بظرف صعب، وفصل مؤسف تجاوزهما الوطن بحكمة جلالتك وصبرك وتسامحك".

ولفت إلى أن الأشهر التي مرّت منذ ذلك الوقت وفّرت له فرصة لمراجعة الذات، والمصارحة مع النفس، ما يدفعه إلى كتابة هذه الكلمات إلى أخيه الأكبر، آملًا طيّ تلك الصفحة في تاريخ الأردن والأسرة.

ووفق البيان حينها، فإن هذه الرسالة أتت بعد لقاء جمع الأمير حمزة مع الملك بداية مارس الماضي، بناء على طلبه، بحضور الأميرَين فيصل وعلي بن الحسين.

قضية الفتنة

وكانت الحكومة الأردنية قد أعلنت في الرابع من أبريل/ نيسان 2021، أن الأمير حمزة (41 عامًا) وأشخاصًا آخرين ضالعون في "مخططات آثمة"، هدفها "زعزعة أمن الأردن واستقراره".

وأوقفت السلطات حينها 16 شخصًا إلى جانب رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد، وبينما أُفرج عن الموقوفين لاحقًا، حوكم الأخيران وحُكم عليهما بالسجن 15 عامًا.

بدوره، وضع الأمير حمزة قيد الإقامة الجبرية إلا أنه لم يحاكم. وفي الخامس من أبريل 2021، أكد في رسالة وقّعها بحضور عدد من الأمراء أنه سيبقى "مخلصًا" للملك عبد الله الثاني ولولّي عهده الأمير حسين.

وتحدّث الملك في رسالة بثّها التلفزيون الرسمي في السابع من أبريل 2021 عن "فتنة وئدت".

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close