السبت 20 أبريل / أبريل 2024

بعد تدمير مستشفيات غزة.. كنيسة تتحول إلى مركز لعلاج الجرحى

بعد تدمير مستشفيات غزة.. كنيسة تتحول إلى مركز لعلاج الجرحى

Changed

تـقدم كنيسة القديس فيليب الرعاية الصحية لعشرات المصابين- اكس
تـقدم كنيسة القديس فيليب الرعاية الصحية لعشرات المصابين- إكس
تحوّلت قاعة كنيسة القديس فيليب المبشّر التابعة للأسقفية الأنغليكانية في خانيونس إلى مركز لتقديم الرعاية الطبية للمصابين جراء الغارات الإسرائيلية.

منذ بـدء العدوان الإسرائيلي، تعمّـد الاحتلال استهداف المستشفيات والمراكز الطبية العاملة في قطاع غزة، وكان آخرها تحويل مجمـّع ناصر الطبي غربي خانيونس، إلى ثكنة عسكرية بعد اقتحامه.

ونتيجة لتدمير معظم الخـدمات الطبية في القطاع المحاصر، تبرز الحاجة إلى إقامة نقاط طبية لتقديم الرعاية.

وتتجسد إحدى مظاهر تقاسم المعاناة بين الفلسطينيين، مـسلمين ومسيحيين، في قاعة كنيسة القديس فيليب المبشّـر التابعة للأسقفية الأنغليكانية، التي تحولت إلى مركز لتقديم الرعاية الطبية للمصابين جراء الغارات الإسرائيلية.

وتـقدم الكنيسة التي تقع داخل أسوار المستشفى المعمداني الوحيد الذي مازال يعمل في مدينة غزة داخل البلدة القديمة الرعاية الصحية لعشرات المصابين، بعد توقف المستشفيات والمراكز الطبية العاملة في مدينة غزة بفعل استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي لها.

كنيسة تستقبل الجرحى والنازحين

ويستقبل المشرفون على الكنيسة المتطوعين لاستضافة الجرحى وتقديم كلِ ما يلزم لهم في قاعتها، وهي ليست المرةَ الأولى التي تقوم الكنيسة فيها بهذه المبادرات، فقد استضافت سابقـًا عددًا كبيرًا من النازحين. فالشعب الفلسطيني في غزة لا يعرف فرقـًا بين مسلم ومسيحي، كما يقول العاملون في الكنيسة.

وشهدت مـنصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا بعد تداول صور الجرحى داخل الكنيسة.

وفي هذا الإطار، عبـّر فهد عن استيائه من جرائم الاحتلال وقال: "لا يحترمون الأديان، ولا يحترمون الأطفال ولا النساء ولا الكبار ولا أيَّ شيء، حسب تعبيره. 

أما إيفا فتمنـّت أن ينعم الفلسطينيون بالأمان والهدوء والسلام، بينما قال لؤي عمر معقـّبًا على مشاهد الجرحى في الكنيسة: "ما يحدث من ظلم للأبرياء في فلسطين تزول منه الجبال، أين ضمير مـن يحكمون العالم"، حسب تساؤلِه.

وقد أخرج الاحتلال الإسرائيلي 31 مستشفى مـن الخدمة، و53 مركزًا صحيًا، بينما استهدف 152 مؤسسة صحية جزئيًـا، و124 سيارة إسعاف، وفق إحصاءات المكتب الإعلامي الحكومي.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close