الأربعاء 12 يونيو / يونيو 2024

بعد تصريحاته عن صفقة الهدنة.. حماس تصف موقف بلينكن بالانحياز للفاشية

بعد تصريحاته عن صفقة الهدنة.. حماس تصف موقف بلينكن بالانحياز للفاشية

Changed

أنتوني بلينكن
قالت حماس إن تصريحات بلينكن هي "تأكيد على انحياز الإدارة الأميركية السافر للفاشية الصهيونية"- رويترز
نفت حماس تصريحات بلينكن بأنها تعيق إعلان الهدنة في غزة وقالت إنها تؤكد الانحياز الأميركي "للفاشية الصهيونية".

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الجمعة، أن ادعاء وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بشأن إعاقة الحركة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة "انحياز سافر" لإسرائيل، التي تواصل عدوانها الدموي على القطاع منذ أكثر من 196 يومًا.

وكان بلينكن قد زعم بأنّ "حماس رفضت عروضًا مغرية من إسرائيل لوقف إطلاق النار" في قطاع غزة، وذلك في تصريحات أطلقها على هامش اجتماعات مجموعة السبع في جزيرة كابري الإيطالية.

وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قد أكد أن المباحثات لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس "تمر بمرحلة حساسة وتشهد بعض التعثر".

وتتهم حركة حماس، الاحتلال الإسرائيلي بالمماطلة والتعنت في سبيل الوصول إلى اتفاق ينهي الحرب الدموية التي بدأت في السابع من أكتوبر الماضي، وخلفت أكثر من 34 ألف شهيد ودمارًا واسعًا في البنية التحتية في قطاع غزة.

"تزييف أميركي للواقع"

وفي بيان لحركة "حماس"، شددت الحركة على أن التصريحات التي أدلى بها بلينكن وزعم فيها أن "حركة حماس هي من يعيق وقف إطلاق النار في قطاع غزة؛ هي تأكيد على انحياز الإدارة الأميركية السافر للفاشية الصهيونية".

واعتبرت أن هذه الادعاءات "تزييف للواقع الذي يؤكد أن من يُعطِل مسار المفاوضات ولحساباته السياسية الشخصية؛ هو الإرهابي (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو".

وفي وقت سابق الجمعة، ادعى بلينكن أن "الشيء الوحيد الذي يقف بين سكان غزة ووقف إطلاق النار هو حركة حماس التي ترفض عروضا مغرية من إسرائيل".

واتهم بلينكن حماس بأنها "تهتم بإثارة صراع إقليمي أكثر من اهتمامها بالتوصل لوقف لإطلاق النار"، على حد تعبيره.

أول انتقاد أميركي مباشر

وجاءت هذه التصريحات عقب استخدام الولايات المتحدة سلطة النقض "فيتو"، مساء الخميس، ضد مشروع قرار عربي يطالب بمنح فلسطين العضوية الكاملة بالأمم المتحدة.

كما تعد تصريحات بلينكن أول انتقاد مباشر من الولايات المتحدة لحماس وموقفها من المفاوضات، رغم كون واشنطن واحدة من الوسطاء في المفاوضات غير المباشرة بين الحركة وتل أبيب.

ومنذ أشهر، ترعى قطر ومصر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة "حماس" بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

وبشكل عام، تتهم حماس نتنياهو بـ"التعنت" وعدم الرغبة في إنجاز اتفاق، حيث يرفض هذا الأخير مطالب الحركة التي تتمسك للموافقة عليه بإنهاء الحرب على غزة وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي، وحرية عودة النازحين إلى مناطقهم ودخول مساعدات كافية إلى القطاع.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close