الأحد 26 مايو / مايو 2024

بعد صفقة تويتر.. ماسك يبيع أسهمًا في شركة "تيسلا" بالمليارات

بعد صفقة تويتر.. ماسك يبيع أسهمًا في شركة "تيسلا" بالمليارات

Changed

نافذة لـ "العربي" حول تصاعد الجدل والانتقاد عقب قرار تويتر حول علامة التوثيق الزرقاء المدفوعة (الصورة: الأناضول)
بدأت شركة السيارات الكهربائية العملاقة "تيسلا" في سحب أكثر من 40 ألف سيارة في الولايات المتحدة معرضة للخطر بسبب خلل في نظام القيادة.

بعد أسبوعين من استحواذه على شركة تويتر مقابل 44 مليار دولار، باع إيلون ماسك رئيس شركة "تيسلا" لصناعة السيارات الكهربائية أسهما في شركته بنحو أربعة مليارات دولار.

وذكرت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، أمس الثلاثاء، أن ماسك الذي موّل عبر "تيسلا" جزءًا كبيرًا من صفقة "تويتر"، قد باع 19,5 ملايين من أسهم الشركة بنحو 3,95 مليار دولار.

ويوم أمس بدأت شركة السيارات الكهربائية العملاقة "تيسلا" في سحب أكثر من 40 ألف سيارة في الولايات المتحدة معرضة للخطر بسبب خلل في نظام القيادة.

وأبلغت وكالة سلامة الطرق الأميركية في وثيقة مؤرخة في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري وأعلن عنها قبل أيام، عن خلل محتمل في هذا النظام، خاصة عند مرور السيارات فوق مطبات أو حفر.

في نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، سحبت الشركة أكثر من مليون سيارة بسبب خطر التعرض للوخز بسبب جهاز الأمان المتعلق بالنوافذ الكهربائية.

الاستحواذ على تويتر

واستحوذ ماسك على شركة تويتر، وأقال كبار مسؤوليها التنفيذيين أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعد فترة شد وجذب بينه وبين شركة التواصل الاجتماعي المؤثرة.

فقد حاول أغنى رجل في العالم التراجع عن الاتفاق الذي أبرمه مع تويتر بعد قبول عرضه لشراء الشبكة الاجتماعية في أبريل/ نيسان الماضي، مدعيًا في يوليو/ تموز الماضي، أنه قد جرى تضليله بشأن عدد الحسابات الوهمية، وهي مزاعم رفضتها الشركة.

وبعد أن سعى ماسك إلى إنهاء الصفقة، رفعتا تويتر دعوى قضائية ضده لإلزامه بها. ومع اقتراب موعد محاكمته عاد ماسك لإحياء خطة الاستحواذ.

وسمح قرار ماسك بسحب تويتر من البورصة بعد شرائه بإجراء تغييرات كبيرة بسرعة، لكنه أيضًا حمّل الشركة أعباء ديون أكبر، وهو خيار محفوف بالمخاطر بالنسبة لشركة تخسر المال يوميًا.

ماسك يخوض معركة

وفي بداية الشهر الجاري، أعلن ماسك أنه سيفرض رسمًا بقيمة 8 دولارات شهريًا على حسابات المستخدمين الموثقة بالعلامة الزرقاء لمحاربة المتصيدين على الشبكة وتحسين الإيرادات، الأمر الذي أثار ضجة كبيرة ضده وأشعل حربًا كلامية داخل المنصة الأشهر.

وحينها قرر ماسك خوض المعركة، والتغريد عكس التيار من منصته التي غيّر وصفه إلى "رئيس تويتر"، عقب اكتمال عملية الاستحواذ في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قبل التخلي عن مجلس الإدارة برمته.

إذ واجه ماسك منتقدي خطوته بفرض رسم مالي مقابل العلامة الزرقاء بالقول لهم: "اشتموني كما يحلو لكم طوال اليوم، لكن الأمر سيكلفكم 8 دولارات".

المصادر:
العربي - أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close