الجمعة 24 مايو / مايو 2024

بنك "غولدمان ساكس" ينصح بالاستثمار في شركات الأسلحة.. ما الأسباب؟

بنك "غولدمان ساكس" ينصح بالاستثمار في شركات الأسلحة.. ما الأسباب؟

Changed

ارتفاع تجارة السلاح
أدت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والحرب في أوكرانيا لارتفاع نسبة الإنفاق العسكري في العالم- غيتي
نصح بنك "غولدمان ساكس" المستثمرين بالتوجه لشراء أسهم في شركات بيع أسلحة حيث يتزايد الطلب عليها مع اتساع رقعة الحروب.

دعا بنك "غولدمان ساكس" عملاءه إلى التركيز على أسهم أربع شركات لديها صناعات عسكرية يمكن أن تستفيد من التطورات الأمنية المتسارعة التي يشهدها العالم.

والشركات التي نصح بها المصرف الاستثماري الأميركي هي "تاليس" الفرنسية، و"إيرباص" الأوروبية، و"رولز رويس" البريطانية، إلى جانب "راينميتال" الألمانية.

الاستفادة من حرب أوكرانيا

ولا يبدو أن كييف، التي استنجدت بحلفائها لصرف مزيد من المساعدات العسكرية التي ستترتب عليها ديون تثقل كاهل الأجيال القادمة من الأوكرانيين، في طريقها لتحقيق أي منافع مالية أو إستراتيجية من وراء الحرب مع روسيا، إنما ستكون الشركات الغربية أول من يقطف ثمارها.

و"تاليس" هي أولى خيارات "غولدمان ساكس"، فالشركة الفرنسية التي تعهدت بتزويد أوكرانيا بنظام دفاع جوي قصير المدى، بما فيه رادار "غراوند ماستر 200" في طريقها لبيع مزيد من أسلحتها بعد أن نمت العام الماضي مقارنةً بسابقه بواقع 5% وصولاً إلى 18 مليارًا ونصف المليار دولار.

كما نصح المصرف الأميركي المستثمرين أيضًا بالمراهنة على أسهم "إيرباص" الأوروبية التي زودت ألمانيا بـ62 مروحية مقاتلة من طراز "إتش 145 إم"، القادرة على حمل صواريخ "سبايك إل آر" لتعزيز القدرات الأمنية لصاحبة أكبر اقتصاد أوروبي.

حماية الأمن القومي

أما "راينميتال" الألمانية المصنعة لدبابات "ليوبارد" التي شوهدت في ساحات المعارك شرقي أوروبا فمن المتوقع تجاوز مبيعاتها العام الحالي عتبة العشرة مليارات دولار في ظل تزايد إنفاق ألمانيا على النشاط العسكري بهدف حماية أمنها القومي من التحدي الروسي.

وكان لـ"روزلز رويس" البريطانية المشهورة بصناعة السيارات الفارهة نصيب من توصيات "غولدن ساكس" فليس فقط لأنها ستعمل في بناء محطات طاقة نووية في أوكرانيا، إنما أيضًا لأنها ستتولى مساعدة مواطنتها "بي إي سيستم" في بناء غواصات متطورة لصالح أستراليا أيضًا بهدف احتواء المد الصيني في محيط آسيا والمحيط الهادئ.

وفي المحصلة، تسفر الحروب والمعارك عن سقوط آلاف الضحايا والمصابين، لكنها تفضي كذلك إلى تدفق الأموال إلى الحسابات المصرفية لشركات صناعة الأسلحة التي يبدو أن الواقع الأمني الراهن في العالم يصب في صالح كبار المساهمين فيها.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close