قتل ثمانية أشخاص على الأقل اليوم السبت في العاصمة الصومالية مقديشو في هجوم بسيارة مفخخة على نقطة تفتيش قريبة من القصر الرئاسي تبنّته حركة "الشباب".
وأفاد مكاوي أحمد مودي قائد شرطة منطقة "حمر ججب" حيث وقع الهجوم في تصريح لوكالة فرانس برس، بأنه "تأكد مقتل ثمانية أشخاص معظمهم مدنيون، وجرح سبعة آخرين في انفجار سيارة مفخخة".
وبحسب المتحدث باسم الشرطة عبد الفتاح آدم أمني فإن "التفجير الانتحاري استهدف نقطة تفتيش أمنية تابعة للقصر الرئاسي، حيث تزامن التفجير مع عمليات تفتيش لبعض السيارات".
ومن جهتها، نقلت وكالة رويترز عن شاهد عيان في مكان الانفجار أنه شاهد سبع سيارات وثلاثًا من عربات "الريكشو" محطمة بفعل التفجير، فيما لطخت الدماء التقاطع بأسره.
#عاجل | مراسل التلفزيون العربي: تفجير انتحاري يستهدف نقطة تفتيش بالقرب من القصر الرئاسي في العاصمة الصومالية #مقديشو pic.twitter.com/VNuD5QyVhU
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) September 25, 2021
حركة "الشباب" تتبنى الهجوم
إلى ذلك، أعلنت حركة "الشباب" مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري بحسب بيان نُشر على موقع "صومال ميمو" المحسوب عليها.
وقال البيان: إنّ "أحد مقاتلينا استهدف نقطة تفتيش أمنية تابعة للقصر الرئاسي الصومالي".
وتابع: "العملية أسفرت عن مقتل مسؤولين وجنود حكوميين"، من دون تفاصيل أكثر.
هجمات سابقة
وجاء الهجوم الجديد في أعقاب هجوم آخر شن أمس الجمعة واستهدف مركزًا للجيش الصومالي وسط العاصمة مقديشو، حيث أسفر عن جرح 3 أشخاص بينهم جنديان حكوميان.
ومنذ سنوات، يخوض الصومال حربًا ضد "الشباب"، وهي حركة مسلّحة تأسست مطلع 2004، وتتبع فكريًا لتنظيم "القاعدة".
وسيطرت الحركة على العاصمة حتى عام 2011، عندما طردتها منها قوات الاتحاد الإفريقي. لكنها ما زالت تسيطر على المناطق الريفية وتشن هجمات متكررة ضد أهداف حكومية ومدنية في مقديشو وأماكن أخرى.