السبت 20 يوليو / يوليو 2024

تحذيرات من كارثة إنسانية.. التهديد باجتياح رفح في عيون الصحف الأجنبية

تحذيرات من كارثة إنسانية.. التهديد باجتياح رفح في عيون الصحف الأجنبية

Changed

مدينة رفح
يمضي جيش الاحتلال الإسرائيلي قدمًا لاجتياح مدينة رفح على مراحل- رويترز
تحدثت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن الخطة الإسرائيلية المعدلة لاجتياح رفح، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي يمضي قدمًا لاجتياح المدينة على مراحل.

أشارت صحف أجنبية إلى الاستعدادات الإسرائيلية لاجتياح مدينة رفح، بينما تتواصل التحذيرات من الكارثة الإنسانية التي ستلحق بأكثر من مليون نازح تتواصل معاناتهم ولا يعرفون ما إذا كانوا سينجون هذه المرة أم لا.  فقد قال ستيف هندرسك في صحيفة "واشنطن بوست" عن الاستعدادات الإسرائيلية للهجوم على رفح، إن "النشاط العسكري المتزايد، إضافة إلى صور نصب خيام جديدة في وسط غزة، تدل على قرب الاجتياح البري لرفح".

وأضاف أن الاستعداد لاجتياح رفح يأتي في الوقت الذي تحذر فيه جماعات الإغاثة والعديد من حلفاء إسرائيل من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة. كما أن أهالي غزة يخشون من أن تؤدي عودة العمليات العسكرية المكثفة في الأجزاء الشمالية والوسطى من القطاع، إلى قطع الإمدادات الغذائية بالكامل.

وتنقل الصحيفة عن أحد الذين لجؤوا إلى رفح قوله: "قد تكون هذه هي المرة العشرين التي ننتقل فيها من مكان إلى آخر ولا نعرف إن كنا سننجو هذه المرة أم لا".

استعداد تدريجي للهجوم على رفح

من جهتها، تحدثت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن الخطة الإسرائيلية المعدّلة لاجتياح رفح، ونقلت عن مسؤولين أن الجيش الإسرائيلي يمضي قدمًا لاجتياح المدينة على مراحل، وإخلاء الأحياء مسبقًا قبل الانتقال إلى مناطق جديدة، استجابة للضغوط الأميركية والدولية الرافضة لأي هجوم شامل.

وبحسب هؤلاء، فمن المرجح أيضًا أن تكون العمليات الإسرائيلية محددة أهدافها أكثر من الهجمات السابقة على غزة. 

ووفقًا لمسؤولين مصريين فمن المتوقع أن تمتد ما تسمى بـ"المنطقة الإنسانية" من شاطئ المواصي في رفح باتجاه دير البلح وسط غزة.

كما أن من الأفكار التي ناقشتها إسرائيل السماح لعناصر من السلطة الفلسطينية بدخول غزة للمساعدة في إدارة الأمن بالقرب من الحدود مع مصر.

بدورها، أشارت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية إلى أن إسرائيل بدأت استعداداتها لإجلاء المدنيين من رفح، قبل الهجوم المتوقع على المدينة الواقعة في جنوب قطاع غزة، والتي تحتضن أكثر من مليون نازح.

وبينما تنقل عن مسؤولين أن إسرائيل لن تكون هي من ينشئ المنطقة التي سينقل إليها المدنيون، تقول مصادر للصحيفة: إن الأمم المتحدة رفضت أي تنسيق مع إسرائيل لإخلاء رفح.

كذلك تنقل الصحيفة أنه بينما تعتقد إسرائيل أنها حصلت على بعض الدعم بعد الهجوم الإيراني، فإن موقف الدول الغربية تجاه الهجوم على رفح لم يتغير ولن يمر بلا عواقب.

اشتداد الحراك الطلابي في أميركا

أما صحيفة "نيويورك تايمز" فسلطت الضوء على معاناة أهالي غزة الذين نزحوا بسبب القصف ويعيشون داخل الخيام، مشيرة إلى أن الخيام التي فشلت في منع البرد عندما فر العديد من سكان غزة من منازلهم لأول مرة، أصبحت الآن خانقة في ظل درجات الحرارة المرتفعة.

كما أنه ليس من السهل الحصول على المياه للحفاظ على البرودة، فضلًا عن أن الطقس الحار يجلب الحشرات التي تساعد على انتشار الأمراض.

وبينما تنقل الصحيفة شهادات السكان عن معاناتهم في ظل الطقس الحار، تضيف أن درجات الحرارة المرتفعة تفاقم بالفعل المشكلات العميقة الناجمة عن الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة.

كما توقفت "نيويورك تايمز"، عند الحراك الطلابي في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن موجة الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين اشتدت داخل الجامعات الأميركية واعتقل أكثر من مئة وعشرين شخصًا، لافتة إلى أن مطالب المتظاهرين تشمل سحب جامعاتهم استثماراتها من الشركات المرتبطة بإسرائيل، والاعتراف بمواصلة الحق في الاحتجاج من دون عقاب.

ونقلت الصحيفة عن الطلاب في بعض الجامعات أن اهتمامهم منصب على الأطفال والطلاب في غزة، وليس على تحذيرات إدارة الجامعة، ووعدوا بمواصلات حراكهم.

وقال رئيس الهيئة الطلابية في جامعة كونكورد بولاية نيو هامبشاير للصحيفة: إن هذا أقل ما يمكن فعله للمطالبة بوقف الحرب على غزة وبسحب الجامعات استثماراتها.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close