الأربعاء 29 مايو / مايو 2024

تخطى توتنهام.. مانشستر سيتي على بعد خطوة من لقب الدوري الإنكليزي

تخطى توتنهام.. مانشستر سيتي على بعد خطوة من لقب الدوري الإنكليزي

Changed

هالاند لحظة تسجيله الهدف الأول لسيتي
هالاند لحظة تسجيله الهدف الأول لمانشستر سيتي - غيتي
بات مانشستر سيتي على بعد مباراة واحدة من تحقيق إنجاز غير مسبوق وتاريخي في الدوري الإنكليزي بعد تغلبه على توتنهام.

أحكم مانشستر سيتي قبضته على صدارة ترتيب الدوري الإنكليزي لكرة القدم قبل مرحلة واحدة ومفصلية لنهاية الموسم، بعد فوزه على توتنهام 2-0 في مباراة مؤجلة من المرحلة 34.

ووضعت ثنائية إرلينغ هالاند الفريق على مسافة قريبة من اللقب الرابع على التوالي في إنجاز لا سابق له بعد هذا الفوز، إذ سجل المهاجم النرويجي الهدف الأول لفريقه في بداية الشوط الثاني، وأراح أعصاب جماهير سيتي في الوقت المحتسب بدل الضائع عندما سجل الهدف الثاني له ولفريقه من ركلة جزاء محرزًا هدفه رقم 27 في الدوري هذا الموسم.

وفشل سيتي في الحصول على أي نقطة، أو تسجيل أي هدف في أول أربع زيارات له في الدوري لملعب توتنهام الجديد، لكنه أنهى هذا الواقع في الوقت المناسب لإسعاد جماهيره.

ويملك سيتي بقيادة بيب غوارديولا 88 نقطة مقابل 86 لأرسنال، وسيضمن كتابة التاريخ إذا فاز على أرضه أمام وست هام يونايتد يوم الأحد المقبل، عندما يستضيف أرسنال منافسه إيفرتون.

"هل ترى ما يحدث؟"

وكان أداء مباراة الثلاثاء بعيدًا عن المستوى التقليدي لسيتي، وكادت شباكه تتلقى هدف التعادل عبر سون هيونغ-مين في وقت متأخر، قبل أن يتأكد هالاند من أن فريقه أبقى مصيره بين يديه بتسجيله للهدف الثاني قبل نهاية المباراة.

وقال رودري لاعب وسط سيتي: "الليلة كانت مذهلة على صعيد شخصية الفريق. نعلم أنها لم تكن أفضل مباراة، لكن يجب أن نتحدث عن التغييرات، لقد كان ستيفان أورتيغا مذهلًا بكل بساطة، ولدينا أفضل حارس مرمى في العالم، نحن نعلم أن الأمر لم ينته بعد، نحن بحاجة إلى دعم الجماهير لنا".

وأنهت الهزيمة آمال توتنهام الضئيلة في احتلال المركز الرابع والتأهل لدوري أبطال أوروبا، رغم أنها نتيجة رحبت بها بعض مجموعات من مشجعي الفريق الذين كانوا يرفضون رؤية فريقهم يقدم هدية ضخمة في إطار السباق إلى اللقب لغريمه اللدود أرسنال.

ووصل الأمر ببعض مشجعي توتنهام للانغماس في الاحتفال مع جماهير سيتي، بينما ترددت هتافات على غرار: "هل ترى ما يحدث أرسنال" في جميع أنحاء الملعب في المراحل الأخيرة من اللقاء.

تردد وخوف

ولم يخسر سيتي الآن في 22 مباراة بالدوري، وأظهر مرة أخرى أنه صاحب اليد العليا في المنافسة على اللقب. ومع ذلك، فقد كان الفريق متراجعًا بشكل غريب في الشوط الأول، وشعر بالخوف مبكرًا عندما اضطر الحارس إيدرسون، الذي أُجبر على الخروج لاحقًا بعد تعرضه لضربة في الرأس، لإبعاد تسديدة رودريغو بنتانكور القوية فوق العارضة.

وبدا سيتي متراجعًا وسنحت أفضل فرصة له قبل نهاية الشوط الأول، بفضل إبعاد سيئ من لاعب خط وسط توتنهام بيير-إميل هويبيرغ لتسقط الكرة أمام فيل فودن، لكن تسديدة الأخير تصدى لها غولييلمو فيكاريو بشكل رائع.

أنقذ أورتيغا الحارس البديل لسيتي فريقه من هدف محقق
أنقذ أورتيغا الحارس البديل لسيتي فريقه من هدف محقق- إكس

وكانت هذه هي الطبيعة الفاترة للشوط الأول، ولأول مرة هذا الموسم في الدوري الإنكليزي الممتاز لم يكن هناك أي وقت محتسب بدل ضائع في نهاية الشوط الأول.

"أورتيغا أنقذنا"

وربما بدأ سيتي يخشى أن تعود لعنة توتنهام مرة أخرى، عندما تصدى فيكاريو لتسديدة كيفن دي بروين بشكل رائع مع بداية الشوط الثاني، لكنه تمكن أخيرًا من تنفس الصعداء بعد ذلك بوقت قصير. إذ كان دي بروين في الجانب الأيمن حين أرسل تمريرة منخفضة إلى هالاند ليسكنها الأخير الشباك.

ورغم ذلك، بدا سيتي متوترًا وشعر بالخوف الشديد مع مرور الوقت، عندما استغل سون خطأ لينفرد بأورتيغا لكن الحارس البديل تصدى لمحاولته بشكل رائع. وعندما تعرض جيريمي دوكو لعرقلة من قبل بيدرو بورو، سدد هالاند ركلة الجزاء ليتمكن مشجعو الضيوف أخيرًا من الشعور بالراحة.

وبعد اللقاء قال غوارديولا: "علينا الفوز بمباراة أخرى للفوز باللقب. أنقذنا أورتيغا وإلا لكان أرسنال هو البطل".

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close