الإثنين 24 يونيو / يونيو 2024

تخفيف القلق والتوتر.. دراسة تؤكد تأثير ممارسة الرياضة على الصحة النفسية

تخفيف القلق والتوتر.. دراسة تؤكد تأثير ممارسة الرياضة على الصحة النفسية

Changed

وجد العلماء أن النشاط البدني يقلل من خطر الإصابة باضطرابات القلق بنحو 60% (تويتر)
وجد العلماء أن النشاط البدني يقلل من خطر الإصابة باضطرابات القلق بنحو 60% (تويتر)
تقترح دراسة سويدية البدء في ممارسة الرياضة، بعد أن أثبتوا أنها تخفض مستويات القلق بشكل ملحوظ.

أجرى باحثون سويديون دراسة جديدة تتعلق بنسبة القلق عند الأفراد، فقارنوا بين الأشخاص الذين شاركوا في منافسة التزلج لمسافات طويلة كشكل من أشكال التمرينات، مع أفراد لا يمارسون التزلج على الجليد من عامة السكان.

فوجد العلماء أن النشاط البدني يقلل من خطر الإصابة باضطرابات القلق بنحو 60% بشكل عام لدى الرجال والنساء.

وعلى الرغم من أن الدراسة ركّزت على التزلج تحديدًا، إلا أن العلماء يؤكدون أن هذه النتائج تنعكس على أي شكل من أشكال التمارين الرياضية، لكن الخبراء "لا يعرفون بالضبط كيف".

ويُقدر أن اضطرابات القلق تظهر عادةً في وقت مبكر من حياة الشخص، وتؤثر على ما يقرب من 10% من سكان العالم، كما أنها أكثر شيوعًا بين النساء مقارنة بالرجال، بحسب "الدايلي مايل".

وأجرى الدراسة مارتينا سفينسون وتوماس ديربورج من قسم العلوم الطبية التجريبية بجامعة "لوند"، حيث تابع المؤلفان ما مجموعه 395369 فردًا من المتزلجين وغير المتزلجين لمدة تصل إلى 21 عامًا.

وقال سفينسون لـ"دايلي مايل": "لقد درسنا عدد هؤلاء المتزلجين الذين تم تشخيصهم باضطرابات القلق مقارنة بأشخاص من نفس الجنس والعمر من عموم السكان".

وأضاف:" لقد وجدنا أن المجموعة التي تتمتع بنمط حياة أكثر نشاطًا بدنيًا كان لديها خطر أقل بنسبة 60% للإصابة باضطرابات القلق طيلة فترة المتابعة التي وصلت إلى 21 عامًا".

وفي حين أن التزلج على الجليد هو شكل محدد للغاية من أشكال التمارين الرياضية، إلا أن هناك دراسات أخرى تبحث في أشكال أخرى من النشاط البدني "تشير إلى نفس الاتجاه".

وتابع سفينسون: "قد تجد الدراسات التي تركز على رياضات معينة نتائج مختلفة قليلًا، لكن هذا على الأرجح بسبب عوامل مهمة أخرى تؤثر على الصحة العقلية والتي لا يمكنك التحكم فيها بسهولة في تحليل البحث".

يذكر أن القلق جزء طبيعي من الحياة ويؤثر على الأشخاص بطرق مختلفة وفي أوقات مختلفة، وفي حين أن التوتر يتشكّل ويختفي، غالبًا ما يستمر القلق وليس له دائمًا سبب واضح في بعض الأحيان.

المصادر:
صحافة أجنبية

شارك القصة

تابع القراءة
Close