السبت 18 مايو / مايو 2024

ترمب "مسرور".. ماسك يفتتح مهامه بتويتر بتسريح كبار المسؤولين

ترمب "مسرور".. ماسك يفتتح مهامه بتويتر بتسريح كبار المسؤولين

Changed

"العربي" يواكب إجراءات إيلون ماسك بعد استحواذه على تويتر (الصورة: غيتي)
ينفذ إيلون ماسك أكبر حملة إقالات في شركة تويتر، بعد ساعات من استحواذه على المنصة مقابل 44 مليار دولار.

عبّر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عن سروره لأنّ منصّة تويتر أصبحت الآن "في أيادٍ أمينة"، وذلك بعدما استحوذ الملياردير الأميركي إيلون ماسك عليها.

وصباح اليوم الجمعة، أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك إتمام صفقة الاستحواذ على شركة تويتر مقابل 44 مليار دولار، بعد أشهر من الأخذ والرد بين الطرفين.

وكتب ترمب عبر شبكة "تروث سوشال" للتواصل الاجتماعي التابعة له: "أنا سعيد جدًا لأنّ تويتر أصبحت الآن في أيادٍ أمينة، ولن يديرها بعد الآن مجانين يساريون راديكاليون يكرهون بلدنا بالفعل".

رغم ذلك، لم يكشف الملياردير الجمهوري عما إذا كان ينوي العودة إلى منصّة المدونات الصغيرة، التي كانت قد حظرت حسابه بعد هجوم 6 يناير/ كانون الثاني 2021 على الكابيتول.

فقد كان ماسك قد ألمح في مايو/ أيار الفائت، إنه سيرفع الحظر عن حساب دونالد ترمب على تويتر، الذي كان عدد متابعيه 88 مليونًا، عندما يصبح رئيسًا للشركة.

تسريح مدراء توتير

في السياق، وبعد ساعات قليلة فقط من توليه زمام الأمور في المقر الرئيسي لتويتر بسان فرانسيسكو، سارع رئيس "تسلا" في تنفيذ أكبر حملة إقالات بشركته الجديدة، حيث أفادت صحف أميركية أن ماسك سرّح عددًا من كبار المسؤولين يتقدمهم الرئيس التنفيذي لتويتر باراغ أغراوال.

 كما سرّح ماسك المدير المالي نيد سيغال ورئيسة الشؤون القانونية والسياسات فيغايا جادي، وكان رجل الأعمال الأميركي قد سبق واتهمهم بشكل مباشر بتضليله وتضليل مستثمري تويتر بشأن عدد الحسابات المزيفة.

فيأتي استحواذ ماسك على تويتر، بعد تعطل الصفقة أشهرًا منذ أبريل/ نيسان الفائت بسبب اتهام تويتر بتضليله بشأن عدد الحسابات المزيفة على المنصة.

ووفق جاسمين إينبرغ الخبيرة في منصات التواصل، يشعر الموظفون بالقلق من خطط التسريح الجماعي للعمال في الشركة، مضيفةً: "بمجرد أن يطرح ماسك الفكرة يكفي لإخافة بعض المعلنين".

تويتر بعهد ماسك

ومن بيروت، يقول جان ماري الباشا خبير المنصات الرقمية: إن ماسك يحاول أن يكسر عددًا كبيرًا من الحواجز، وإن كان ذلك على حساب المسؤولين الكبار في الشركة فهدفه الأساسي هو أن يعطي أكبر قدر ممكن من الحرية.

ويتوقع الباشا في حديث مع "العربي" أن يوفي ماسك بوعده ويرفع الحظر عن حساب ترمب وغيرها من الحسابات المحظورة، في حال اعتمد خطته التي أعلنها بإعطاء حرية التعبير أولوية.

كما لفت خبير المنصات الرقمية أن ماسك في حال أراد إعطاء مساحة حرية أكبر، فسيكون ذلك أقل كلفة عليه بحيث سيكون بحاجة إلى قدرة حاسوبية أقل، ومراكز مراقبة أقل للمحتوى.

وعن التكهنات برفع ماسك عائدات الإعلانات، فلم يستبعد الباشا قيامه بذلك "رغم أن الأمور ما زالت ضبابية"، لكنه يعتقد أن الإدارة الجديدة ستتبع خطى يوتيوب عبر السماح للمستخدمين بجني الأرباح المالية على المنصة، على أن تأخذ الشركة حصة منها.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close