الثلاثاء 18 يونيو / يونيو 2024

موظفو "تويتر" يشعرون بالاشمئزاز.. هل يلغي ماسك حظر حساب ترمب؟

موظفو "تويتر" يشعرون بالاشمئزاز.. هل يلغي ماسك حظر حساب ترمب؟

Changed

تقرير عن قرار ماسك إلغاء حظر حساب ترمب من تطبيق "تويتر" (الصورة: غيتي)
هذه هي المرة الأولى التي يُفصح فيها ماسك عن قراره بإعادة ترمب إلى "تويتر"، الأمر الذي كان مثار جدل منذ الإعلان عن نية الملياردير شراء التطبيق.

بعد أن أتمّ صفقة شراء موقع "تويتر" في مقابل 44 مليار دولار الأسبوع الماضي، أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك أنه سيلغي حظر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من تطبيق التغريدات القصيرة الشهير.

وحظر موقع "تويتر" حساب ترمب، في أعقاب اقتحام حشد من أنصار الرئيس السابق مبنى الكونغرس في 6 يناير/ كانون الثاني 2021، وسط تحذيرات من خطر مزيد من التحريض على العنف.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن ماسك وصف قرار حظر ترمب بأنه "خطأ، وقرار غبي من الناحية الأخلاقية".

وتعليقًا على قرار ماسك، كشف شخص مطلع على محادثات موظفي "تويتر"، أن الموظفين "لم يتفاجأوا، وشعروا بخيبة أمل واشمئزاز".

وهذه هي المرة الأولى التي يُفصح فيها ماسك عن قراره بإعادة ترمب إلى "تويتر"، الأمر الذي كان مثار جدل منذ الإعلان عن نية الملياردير شراء التطبيق.

"قرار سيئ وسخيف"

ونقلت الصحيفة الأميركية عن ماسك قوله، خلال حدث حول مستقبل السيارات استضافته صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية: "أعتقد أنه لم يكن من الصواب حظر دونالد ترمب. أعتقد أن ذلك كان خطأ. لقد عزل جزءًا كبيرًا من البلاد ولم يؤد إلى اسكات ترمب".

وأضاف: "كان قرارًا سيئًا من الناحية الأخلاقية، وسخيفًا للغاية".

واعتبرت الصحيفة الأميركية أن عودة ترمب إلى التطبيق من شأنه إلغاء أحد أهم أحكام الشركات وأكثرها نقاشًا على نطاق واسع في مجال التكنولوجيا الأميركية؛ إضافة إلى منح الرئيس السابق منبرًا استخدمه لسنوات لجذب انتباه العالم، والصراخ على خصومه، بينما يسعى لتعزيز حلفائه خلال انتخابات التجديد النصفي لعام 2022، ويستعد لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2024.

هل يعود ترمب إلى تويتر؟

وأقرّ ماسك بأن صفقة شراء تويتر لم تكتمل بعد، وأنه لا تزال هناك بعض المشكلات التي يتعيّن عليه حلّها. إلا أنه ليس من الواضح ما إذا كان ترمب سيعود إلى "تويتر" بعد أن أطلق منصته الخاصّة "تروث".

وفي هذا الإطار، قال أحد مستشاري ترمب، رفض الكشف عن هويته، إن الرئيس السابق "ليس لديه أي خطط للقيام بذلك ولم يتحدث إلى ماسك، رغم أنه يتّفق مع وجهة رأي ماسك في قضية الحظر".

ويحظى ترمب بمتابعة حوالي مليوني شخص على موقع "تروث سوشيل"، مقارنة بـ 88 مليون متابع على تويتر قبل أن يتمّ حظره.

وأشار مستشاروه في حديث للصحيفة الأميركية، إلى أن ترمب منزعج من أن رسائله لا تحظى بالمتابعة التي كانت تحظى بها سابقًا على تويتر، مضيفين أنّهم لا يزالون يطبعون تغريدات من سياسيين وصحافيين بارزين كي يتسنّى له قراءتها، كما أن لا يزال يرى أن تويتر هو طريقة سريعة ومثيرة للوصول إلى وسائل الإعلام الإخبارية والجمهور بشكل عام.

من جهته، اعتبر ماسك أن انتقال ترمب إلى منصته الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي "دليل على فشل سياسة الحظر الدائم، والتي تؤدي إلى مزيد من الاستقطاب"، مشيرًا إلى أن "سياسة الحظر يجب أن تطبّق بشكل استثنائي، لمواجهة الروبوتات وحسابات الاحتيال".

وقال ماسك: "حظر ترمب من تويتر لم ينهِ صوته، بل ضخّمه من قبل أنصار اليمين، ولذلك أقول إنه خطأ أخلاقي وغبي تمامًا".

لكن كلام ماسك "لا يتطابق مع حقيقة تأثير الحظر على تويتر"، إذ كشفت بيانان من شركتي "BuzzSumo"، و"Zignal Labs " للتحليلات أن النقاشات حول ترمب عبر الإنترنت تراجعت بعد حظره على تويتر إلى أدنى مستوى لها منذ خمس سنوات.

كما أن محاولة ترمب الأولى للتواصل مع جمهوره على الإنترنت بعد حظره كان عبر مدونة أطلق عليها "من مكتب دونالد جيه ترمب"، لكنها لم تحظى بشعبية كبيرة لدرجة أنه أمر مستشاريه بإلغائها بعد 29 يومًا.

المصادر:
العربي - ترجمات

شارك القصة

تابع القراءة
Close