الخميس 25 يوليو / يوليو 2024

تقارير عن لقاء سيجمعها بمكارثي.. خطط "ترانزيت" لرئيسة تايوان تقلق الصين

تقارير عن لقاء سيجمعها بمكارثي.. خطط "ترانزيت" لرئيسة تايوان تقلق الصين

شارك القصة

تقرير لـ"العربي" حول أصل الصراع والتوتر بين الصين وتايوان (الصورة: رويترز)
أكد رئيس مجلس النواب الأميركي خططه للقاء تساي في الولايات المتحدة العام الجاري، مشدّدًا على أنه لا يستبعد القيام بزيارة لاحقة إلى تايوان.

أعلنت الصين اليوم الأربعاء أنها "تشعر بقلق بالغ" إزاء خطط رئيسة تايوان تساي إينغ وين للتوقف (ترانزيت) أثناء رحلة خارجية، وطلبت من واشنطن توضيحًا في ظل تقارير تتحدث عن لقاء سيجمعها برئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي في الولايات المتحدة.

وكشف مصدران لوكالة "رويترز" يوم الإثنين، أن مكارثي يخطط للقاء تساي في الولايات المتحدة خلال الأسابيع المقبلة. وقد يكون ذلك بديلًا لزيارة ذات حساسية بالغة كان يتوقع أن يقوم بها رئيس مجلس النواب الجمهوري إلى الجزيرة التي تتمتع بنظام حكم ديمقراطي، وتطالب الصين بالسيادة عليها.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن مكارثي أكد أمس الثلاثاء خططه للقاء تساي في الولايات المتحدة العام الجاري، وشدد على أنه لا يستبعد القيام بزيارة لاحقة إلى تايوان.

وكان مكارثي أعرب عن رغبته في التوجه إلى تايوان كما فعلت في أغسطس/ آب 2022 الديمقراطية نانسي بيلوسي التي كانت تتولى هذا المنصب قبله.

رئيسة تايوان تساي إينغ وين
رئيسة تايوان تساي إينغ وين - رويترز

سجلّ من "ترتيبات الترانزيت"

والثلاثاء، أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" أن الرئيسة التايوانية ستلتقي رئيس مجلس النواب الأميركي في كاليفورنيا بدلاً من تايبيه، بعد أن حذرت تايوان من رد عسكري صيني محتمل في حال زيارة مسؤول أميركي رفيع الجزيرة.

وقالت الصحيفة البريطانية نقلًا عن مسؤول تايواني لم تكشف هويته: أن "الحكومة التايوانية قدمت معلومات استخباراتية عن التهديدات الصينية لمكتب مكارثي".

ولرؤساء تايوان بما في ذلك تساي سجلّ في التوقف في الولايات المتحدة وهم في طريقهم إلى دول أخرى وعادة ما يكون التوقف ليوم أو يومين. وتتجنب الحكومة الأميركية بشكل عام الاجتماع بمسؤولين تايوانيين كبار في واشنطن.

وردًا على ما قال إنها استفسارات إعلامية عن زيارات تساي الخارجية، قال المكتب الرئاسي في تايوان، في بيان مقتضب: إن "ترتيبات الترانزيت" قائمة منذ سنوات عديدة، لكن لم يذكر الولايات المتحدة بشكل مباشر.

وأضاف المكتب الرئاسي من دون الخوض في التفاصيل: "في الوقت الحالي، تقوم الإدارات المختلفة بالتواصل والاستعداد لخطط ذات صلة، وسيجري شرح تخطيط مسار الرحلة المعنية في الوقت المناسب بعد الانتهاء من الخطة".

"الصين قلقة للغاية"

في المقابل، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ في بكين إن الصينيين "قلقون للغاية بشأن هذه الأخبار".

وأضافت: "لقد قدمنا احتجاجات شديدة للجانب الأميركي وطلبنا منهم توضيحًا لذلك".

وأكدت أن الصين تعارض بشدة أي شكل من أشكال التبادلات الرسمية بين الولايات المتحدة وتايوان، مضيفة: "لا ينبغي لأحد أن يستخف بالعزيمة القوية للصين حكومة وشعبًا على حماية السيادة الوطنية وسلامة أراضيها".

وتعتبر الصين تايوان البالغ عدد سكانها 23 مليون نسمة، واحدة من مقاطعاتها التي لم تتمكن من إعادة توحيدها مع بقية أراضيها منذ نهاية الحرب الأهلية الصينية في عام 1949.

بالتالي، تعارض بكين أي اتصال رسمي أو عسكري بين سلطات الجزيرة ودول أجنبية.

وفي السنوات الأخيرة، أثارت عدة رحلات رسمية قام بها مسؤولون أميركيون غضب الصين بما في ذلك زيارة نانسي بيلوسي التي كانت آنذاك رئيسة مجلس النواب الأميركي.

وردًا على ما تعتبره بكين استفزازًا، نظم الجيش الصيني مناورات عسكرية عملاقة حول الجزيرة.

وتعد واشنطن من أقرب حلفاء تايوان وتقدم لها الدعم، وهي تعترف في الوقت نفسه بالحكومة الشيوعية في بكين ("جمهورية الصين الشعبية") باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للصين.

تابع القراءة
المصادر:
العربي - وكالات
Close