الثلاثاء 29 نوفمبر / November 2022

توقعات بهبوطه.. "رحلة" ارتفاع الدولار الأميركي تشارف على نهايتها

توقعات بهبوطه.. "رحلة" ارتفاع الدولار الأميركي تشارف على نهايتها

Changed

تقرير يتناول التوقعات ببدء مشوار هبوط الدولار الأميركي أمام عملات البلدان الصناعية والناشئة (الصورة: غيتي)
لا يمثل صعود الدولار أو انخفاضه فارقًا بالنسبة للولايات المتحدة، فهو في الحالتين يساعدها إمّا على جذب استثمارات جديدة أو تحسين تنافسية صادراتها.

يترقب خبراء الاقتصاد تحوّلًا منتظرًا في مسار العملة الأميركية، وهو تحوّل لا يعني مواطني أكبر اقتصاد في العالم فحسب، ولكن جميع من يعيش على ظهر هذه البسيطة والذين تسبب جموح الدولار في ارتفاع فاتورة واردات بلدانهم. 

وتؤمن "ستايت غلوبال ماركتس" وغيرها من بيوت الخبرة بأن رحلة الورقة الخضراء نحو الارتفاع شارفت على نهايتها، بل إنها انتهت بالفعل.

ولعلّ هذا الأمر عزّزه محضر الاجتماع الأخير للبنك الاحتياطي الاتحادي الأميركي والذي أظهر بأن الغالبية العظمى من صانعي السياسة النقدية في واشنطن تقرّ بضرورة إبطاء رفع معدلات الفائدة، والتي كان لصعودها المتتالي أثر بالغ في علو كعب الدولار على الين الياباني والروبية الهندية والريال البرازيلي، وغيرها من العملات. 

خسائر الدولار أمام العملات النظيرة

ومنذ عدّة أشهر، لم تعتد الأسواق خسائر الدولار أمام العملات النظيرة، لكنها اليوم مطالبة بالتعامل مع واقع جديد. 

فها هو الجنيه الإسترليني يقفز على مدار شهر بواقع 6% وهو ما فعله اليورو بدرجة أقل، وذلك لأن صانعي السياسة النقدية في لندن وبروكسل مضطرون للمضي قدمًا في مشوار رفع معدلات الفائدة بهدف مكافحة التضخم التي تجاوزت حاجز الـ10% في أوروبا، القارة المكتوية بتداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا.

ولا يمثل صعود الدولار أو انخفاضه فارقًا بالنسبة للولايات المتحدة، فهو في الحالتين يساعدها إمّا على جذب استثمارات جديدة أو تحسين تنافسية صادراتها، لكن يبقى على دول العالم التكيّف مع مزاج العملة الأميركية حيث فرض عليها التعامل مع العملة الخضراء طوعا أو كرهًا. 

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close