الأحد 21 أبريل / أبريل 2024

جرائم كراهية وتمييز.. معاداة المسلمين في أميركا ترتفع إلى مستوى قياسي

جرائم كراهية وتمييز.. معاداة المسلمين في أميركا ترتفع إلى مستوى قياسي

Changed

أودت حادثة طعن بحياة الطفل الأميركي الفلسطيني وديع الفيومي في ولاية إيلينوي الأميركية - رويترز
أودت حادثة طعن بحياة الطفل الأميركي الفلسطيني وديع الفيومي في ولاية إيلينوي الأميركية - رويترز
كشف تقرير مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية إن عام 2023 شهد "عودة ظهور كراهية المسلمين" مدفوعة بالحرب على قطاع غزة.

بلغ التمييز والهجمات على المسلمين والفلسطينيين مستوى قياسيًا مرتفعًا في الولايات المتحدة في 2023، مدفوعًا بتزايد الرهاب من الإسلام والتحيز مع احتدام الحرب على غزة في أواخر ذلك العام، وفق ما أظهرت بيانات من مجموعة حقوقية اليوم الثلاثاء. 

وقد سجلت 8061 شكوى في 2023 بزيادة 56% عن العام السابق. وهذا أعلى عدد منذ أن بدأ مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية، المعروف اختصارًا باسم "كير"، تسجيلاته قبل نحو 30 عامًا. 

وقال "كير": "إن نحو 3600 من تلك الوقائع حدثت في الفترة من أكتوبر/ تشرين الأول إلى ديسمبر/ كانون الأول".    

ارتفاع التحيز ضد الفلسطينيين

كذلك أبلغ مدافعون عن حقوق الإنسان عن ارتفاع عالمي في معدلات الرهاب من الإسلام والتحيز ضد الفلسطينيين منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وشملت الحوادث التي وقعت في الولايات المتحدة حادثة طعن في أكتوبر/ تشرين الأول، أودت بحياة الطفل الأميركي الفلسطيني وديع الفيومي البالغ من العمر ست سنوات في ولاية إيلينوي، وإطلاق نار في نوفمبر/ تشرين الثاني على ثلاثة طلاب من أصل فلسطيني في فيرمونت، وطعن رجل أميركي من أصل فلسطيني في تكساس في فبراير/ شباط الماضي.

كما ظهر رجلان أميركيان في مقطع فيديو تداولته صفحات حقوقية على وسائل التواصل الاجتماعي في فبراير/ شباط الماضي، وهما يعتديان على مجموعة متظاهرين مؤيّدين لفلسطين. 

"عودة كراهية المسلمين"

إلى ذلك، كشف تقرير مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية أن عام 2023 شهد "عودة ظهور كراهية المسلمين" بعد أول انخفاض سنوي مسجل على الإطلاق في الشكاوى في 2022. 

وفي الأشهر التسعة الأولى من عام 2023، بلغ متوسط مثل هذه الحوادث نحو 500 شهريًا ثم ارتفع إلى 1200 شهريًا في الربع الأخير.

وربط التقرير القوة الأساسية الدافعة وراء هذه الموجة من تصاعد الرهاب من الإسلام بالحرب الإسرائيلية على غزة، التي أسفرت عن استشهاد 32 ألف شخص ونزوح جماعي وكارثة إنسانية وضعت القطاع على شفا المجاعة. 

ولفت "كير" إلى أن الشكاوى الأكثر عددًا في 2023 كانت في فئات الهجرة واللجوء والتمييز في العمل وجرائم الكراهية والتمييز في التعليم.

وجمع المجلس الأرقام من خلال مراجعة البيانات العامة والمقاطع المصورة، بالإضافة إلى التقارير الواردة من المكالمات العامة ورسائل البريد الإلكتروني ونظام الشكاوى عبر الإنترنت.

كما اتصل "كير" بالأشخاص الذين أوردت وسائل إعلام أنباء الحوادث التي تعرضوا لها.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close