الأربعاء 28 فبراير / فبراير 2024

جريح واعتقالات في الخليل.. مسيّرات إسرائيلية تهدّد أهالي مسافر يطا

جريح واعتقالات في الخليل.. مسيّرات إسرائيلية تهدّد أهالي مسافر يطا

Changed

استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مركبة لأحد المواطنين في مسافر يطا
استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مركبة لأحد المواطنين في مسافر يطا- إكس
صعّد جيش الاحتلال والمستوطنون هجماتهم على الضفة الغربية بالتوازي مع العدوان على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

هدّد جيش الاحتلال الإسرائيلي أهالي بلدة مسافر يطا جنوبي مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، بالقتل في حال المقاومة.

وانتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل لمسيرة إسرائيلية تبثّ تسجيلًا صوتيًا عبر مكبرات الصوت أثناء تحليقها في سماء مسافر يطا جنوبي الخليل.

وخلال اقترابها من السكان، صدح صوت من المسيّرة قائلًا: "نحن في وقت حرب، وننصحكم بالانتباه إلى أولادكم. وأي أحد يفكّر بالمقاومة سنقتله".

ليردّ أحد السكان ضاحكًا: "نحن بخير في دارنا، ارحلوا عنّا".

جريح واعتقالات

واستولت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، على مركبة لأحد المواطنين في مسافر يطا، بينما دمّرت مجموعة من المستعمرين شبكة لمياه الشرب تغذّي ثلاثة تجمعات سكنية في المدينة، ما أدى إلى حرمان عدد كبير من الأهالي في تلك المناطق من مياه الشرب.

كما سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، إخطارات لهدم 8 منازل في قريتي الديرات وإرفاعية بمسافر يطا، 7 منها مأهولة وآخر قيد الإنشاء.

وقال منسق لجان الحماية والصمود في مسافر يطا فؤاد العمور، إن هذا الاستهداف المتواصل لجميع التجمعات والقرى في مسافر يطا، يهدف للسيطرة على المزيد من الأراضي لصالح الاستيطان الإسرائيلي.

كما أُصيب شاب بالرصاص الحي في قدميه فجر اليوم الأحد، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سعير شمال شرقي الخليل، كما اعتقلت 21 فلسطينيًا بينهم طالبة وكاتبة خلال مداهمات في بلدات الشيوخ وسعير وبيت كاحل ودورا.

وصعّد جيش الاحتلال والمستوطنون هجماتهم على الضفة الغربية بالتوازي مع العدوان على قطاع غزة منذ السابع من اكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وارتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص جيش الاحتلال في الضفة الغربية إلى أكثر من 253، إضافة إلى إصابة 3 آلاف و100 جريح، كما ارتفعت حصيلة الاعتقالات إلى أكثر من 3415 فلسطينيًا منذ 7 أكتوبر الماضي.

المصادر:
العربي، وكالات

شارك القصة

تابع القراءة