الثلاثاء 16 يوليو / يوليو 2024

حديث سموتريتش والهجوم على بلدة حوارة.. إدانات دولية ودعوات للمحاسبة

حديث سموتريتش والهجوم على بلدة حوارة.. إدانات دولية ودعوات للمحاسبة

Changed

نافذة إخبارية لـ"العربي" حول زيارة الوفد الأوروبي إلى بلدة حوارة في نابلس شمال الضفة (الصورة: الأناضول)
اعتبر الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في حديث للصحافيين أن التصريح كان بغيضًا وغير مسؤول ومثيرًا للاشمئزاز".

بعد دعوة وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى "محو" بلدة حوارة الفلسطينية، ندّد المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الجمعة بالتصريحات التي وصفها بـ "غير المقبولة"، وحض على وقف العنف.

وأدلى وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بهذا التصريح الأربعاء الماضي بعد وقت قصير من مقتل مستوطنين اثنين بالرصاص بينما كانا يمران بسيارتهما قرب قرية حوارة الفلسطينية شمالي الضفة الغربية، وأعقب ذلك هجوم مستوطنين إسرائيليين على القرية حيث أحرقوا المنازل وهاجموا السكان ما أدى إلى سقوط شهيد وعشرات الجرحى.

وقال سموتريتش: "أعتقد أنه يجب محو قرية حوارة"، وأضاف: "أعتقد أن هذا ما يجب على دولة إسرائيل أن تفعله". وتراجع بعد ذلك موضحًا على تويتر أنه "لا يريد محو حوارة ولكن فقط استهداف الإرهابيين".

"تحريض على الكراهية"

ووصف فولكر تورك الذي كان يتحدث في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، دعوة سموتريتش بأنها "إعلان لا يمكن تصوره للتحريض على الكراهية والعنف".

في غضون ذلك، اعتبر الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في حديث للصحافيين أن التصريح كان بغيضًا وغير مسؤول ومثيرًا للاشمئزاز"

وأضاف برايس: "كما ندين التحريض الفلسطيني على العنف، ندين هذه التصريحات الاستفزازية التي تشكل أيضًا تحريضًا على العنف".

كما أدانت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان التصريحات بوصفها "غير مقبولة وغير مسؤولة وغير جديرة بالاهتمام، صادرة عن عضو في الحكومة الإسرائيلية".

وأضاف البيان أن "هذه التصريحات من شأنها فقط تأجيج الكراهية ودوامة العنف الحالي"، داعيا إلى الهدوء.

تصعيد جديد

وتأتي تصريحات بتسلئيل سموتريتش في الوقت الذي يتصاعد فيه التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين منذ تشكيل بنيامين نتنياهو حكومة جديدة ضمت متطرفين.

وفي خطابه أمام المجلس الجمعة، قدم تورك التقرير الأخير لمكتبه حول الوضع في الأراضي المحتلة.

وقال: إن "تصاعد العنف يدفع بالأبرياء من جميع الأطراف إلى مآس جديدة، بمنطق فظيع أو بالأحرى اللامنطق لاستمرار المواجهة".

محاسبة الجناة

من جهته، دعا مبعوث الاتحاد الأوروبي للضفة الغربية وقطاع غزة، اليوم الجمعة، إلى محاسبة الجناة وتقديمهم إلى العدالة بعد الهجوم الذي طال بلدة حوارة.

وقال السفير سفين كون فون بورجسدورف على رأس أحد أكبر وفود الاتحاد الأوروبي التي تزور الضفة الغربية: إن المسؤولين أرادوا أن يروا بأعينهم الأضرار التي خلفتها أعمال عنف يوم الأحد الماضي في قرية حوارة الفلسطينية وما حولها.

ولفت إلى أن "من الضروري للغاية بالنسبة لنا ضمان المحاسبة بشكل كامل، وتقديم الجناة إلى العدالة، وتعويض من فقدوا ممتلكاتهم".

من جهة أخرى، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة حملة اعتقالات طالت عددًا من الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.

فقد اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلواد شمال شرق رام الله، واعتقلت الشبان يوسف حامد وينال حامد وحسن حامد، عقب اقتحام منازلهم، بينما اندلعت مواجهات بين الاحتلال والشباب في المنطقة.

وداهمت القوات الإسرائيلية بلدة طمون جنوب طوباس، واعتقلت الشابين فائق أحمد بني عودة، وشاهين جلال بشارات، بعد أن داهمت منزلي ذويهما.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close