الثلاثاء 27 فبراير / فبراير 2024

ردًا على بيونغيانغ.. سيول وواشنطن تطلقان ثمانية صواريخ بالستية 

ردًا على بيونغيانغ.. سيول وواشنطن تطلقان ثمانية صواريخ بالستية 

Changed

نافذة إخبارية حول إطلاق كوريا الشمالية ثلاثة صواريخ باليستية في مايو الماضي (الصورة: تويتر)
استمرت عملية إطلاق الصواريخ عشر دقائق وأتت غداة إطلاق بيونغيانغ ثمانية صواريخ بالستية قصيرة المدى في أعقاب تدريبات عسكرية مشتركة بين سول وواشنطن.

ردّت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة على إطلاق كوريا الشمالية ثمانية صواريخ بالستية أمس الأحد، بإطلاق عدد من الصواريخ اليوم الإثنين، وفق ما أعلن الجيش الكوري الجنوبي. 

وقالت هيئة الأركان المشتركة إن البلدين الحليفين أطلقا فجر الإثنين صواريخ من نظام الصواريخ التكتيكية أرض-أرض (ATACMS) على أهداف في البحر الشرقي المعروف أيضا باسم بحر اليابان.

ونقلت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية عن الجيش الكوري الجنوبي قوله إن هذا الإجراء دليل على "القدرة والاستعداد لتوجيه ضربة دقيقة" لمصدر إطلاق الصواريخ في كوريا الشمالية أو مراكز القيادة والدعم. 

وقال الجيش الكوري الجنوبي في بيانه: "يدين جيشنا بشدة سلسلة الاستفزازات بصواريخ بالستية من جانب كوريا الشمالية ويحضها بشدة على الوقف الفوري للأعمال التي تزيد التوترات العسكرية في شبه الجزيرة". 

من جهتها، أفادت القيادة الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادي بأن التدريبات تضمنت صاروخًا للجيش الأميركي وسبعة من كوريا الجنوبية.

وقالت في بيان استخدم الأحرف الأولى من اسم كوريا الجنوبية الرسمي :"التحالف بين جمهورية كوريا والولايات المتحدة لا يزال ملتزمًا بالسلام والازدهار في شبه الجزيرة الكورية وفي جميع أنحاء المحيطين الهندي والهادي".

الرد على الرد

استمرت عملية إطلاق هذه الدفعة من الصواريخ لعشر دقائق وأتت غداة إطلاق بيونغيانغ ثمانية صواريخ بالستية قصيرة المدى في أعقاب تدريبات عسكرية مشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة شاركت فيها حاملة طائرات أميركية.

وأجرت اليابان والولايات المتحدة أيضًا تدريبات عسكرية مشتركة أمس الأحد ردًا على أحدث تجارب صاروخية تجريها كوريا الشمالية.

وانتقدت كوريا الشمالية، التي تكافح منذ عدة أسابيع أول انتشار معروف لكوفيد-19، التدريبات المشتركة السابقة، ووصفتها بأنها مثال على "السياسات العدائية" التي تواصل واشنطن اتباعها تجاه بيونغيانغ على الرغم من حديثها عن الدبلوماسية.

وتعد عملية إطلاق دفعة الصواريخ الإثنين ثاني استعراض مشترك للقوة من جانب الحلفاء في عهد الرئيس الكوري الجنوبي الجديد يون سوك-يول الذي تعهد بتشديد موقفه في مواجهة استفزازات بيونغيانغ.

وتحتج كوريا الشمالية منذ فترة طويلة على التدريبات المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وتعتبرها بمثابة استعداد لعملية غزو.

تجارب بيونغيانغ الصاروخية 

وأجرت كوريا الشمالية، إحدى الدول الأكثر عسكرة في العالم، تجارب عسكرية عدة منذ بداية العام، بما في ذلك إطلاق عشرات الصواريخ البالستية باتجاه بحر اليابان.

وأكّد الرئيس الأميركي جو بايدن الشهر الماضي، خلال قمة مع يون في سيول، أن واشنطن ستنشر "وسائل إستراتيجية" إذا لزم الأمر لردع كوريا الشمالية. وبعد ساعات قليلة على مغادرة بايدن المنطقة، أطلق نظام كيم جونغ-أون ثلاثة صواريخ، بما في ذلك صاروخ هواسونغ -17 الذي قُدّم باعتباره أقوى صاروخ بالستي عابر للقارات.

وكثفت بيونغيانغ جهودها لتحسين برنامج أسلحتها هذا العام رغم العقوبات الاقتصادية الشديدة. واعتبر يون إن برامجها الصاروخية والنووية وصلت إلى مستوى تشكل فيه تهديدًا للسلام الإقليمي والعالمي.

كما أظهرت صور جديدة ملتقطة بالأقمار الصناعية أن بيونغيانغ استأنفت بناء مفاعل نووي كان العمل فيه متوقفًا منذ فترة طويلة، رغم أن كوريا الشمالية تواجه موجة شديدة من كوفيد-19

وتحذر الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية منذ أسابيع من أن نظام كيم جونغ-أون قد يجري تجربة نووية سابعة.

وكانت كوريا الشمالية أطلقت الشهر الماضي ثلاثة صواريخ، منها صاروخ يُعتقد بأنه أكبر صواريخها الباليستية العابرة للقارات، بعد أن اختتم بايدن رحلة إلى آسيا، حيث وافق على إجراءات جديدة لردع الدولة المسلحة نوويًا.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة