السبت 19 يونيو / June 2021

يدير ناديًا لمحبي الألعاب القتالية.. من هو الشاب الذي صفع ماكرون؟

يدير ناديًا لمحبي الألعاب القتالية.. من هو الشاب الذي صفع ماكرون؟
الأربعاء 9 حزيران 2021

أفادت مصادر مطلعة على التحقيقات اليوم الأربعاء لوكالة "رويترز" أن الرجل الذي صفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على وجهه؛ يدير ناديًا لعشاق فنون المبارزة بالسيوف التي ترجع إلى القرون الوسطى وليس له سجل إجرامي سابق.

وعرّف مصدر من الشرطة المشتبه فيه بأنه داميان تاريل (28 عامًا)، وقال الادعاء المحلي إنه يجري التحقيق معه لتعديه على موظف عام.

وكان ماكرون يقوم بجولة لجس النبض في البلاد بعد جائحة فيروس كورونا، وقبل أقل من عام على الانتخابات الرئاسية؛ عندما تلقى صفعة على وجهه وهو يحيي حشدًا صغيرًا من المارة في جنوب فرنسا.

وكان تاريل يرتدي قميصًا باللون الكاكي عندما صاح قائلًا "تسقط الماكرونية" ثم أطلق صيحة الحرب للجيش الفرنسي في عهد الملكية. ووصفه مصدر على صلة وثيقة بالتحقيقات بأنه بدا ضائعًا بعض الشيء وغريب الأطوار.

يواجه السجن لمدة 3 سنوات

وأضاف المصدر أن تاريل ورجلًا آخر ما زالا محتجزين اليوم الأربعاء. وتصل عقوبة تهمة التعدي على موظف عام إلى السجن ثلاث سنوات وغرامة تصل إلى 45 ألف يورو.

ويدير تاريل ناديًا محليًا لمحبي الألعاب القتالية يركز على ممارسة ألعاب قتالية تاريخية أوروبية منها المبارزة بالسيف.

وقال ماكرون إنه لم يكن خائفًا على سلامته واستمر في مصافحة الناس بعد الصفعة. وقال في مقابلة مع صحيفة دوفين ليبر بعد الواقعة "لا يمكن أن يكون هناك عنف أو كراهية سواء في لغة الخطاب أو الأفعال وإلا ستكون الديمقراطية ذاتها هي المهددة".

في تموز/يوليو الفائت، تعرض محتجون لماكرون ووجهوا له كلمات نابية بينما كان يتجول مع زوجته بريجيت برفقة حراسه الشخصيين في حديقة تويلوري بالقرب من متحف اللوفر في باريس.

وقام ماكرون بجولات مماثلة عدة منذ فوزه بالانتخابات في 2017، بمواجهة الأحزاب التقليدية اليمينية واليسارية التي تناوبت على حكم البلاد لعقود.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

سياسة - إيران
منذ 2 ساعات
يحق لأكثر من 59 مليون إيراني التصويت
تشير استطلاعات الرأي الرسمية إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات الإيرانية قد لا تتجاوز 44% (غيتي)
شارك
Share

لخلافة حسن روحاني، واجه إبراهيم رئيسي الذي يمتلك أرجحية للفوز، المتشددَين محسن رضائي والنائب أمير حسين قاضي زاده هاشمي، والإصلاحي عبد الناصر همتي.

سياسة - فلسطين البرامج - للخبر بقية
منذ 3 ساعات
شارك
Share

تلوح الحرب على قطاع غزة بوصفها احتمالًا ممكنًا لا يُستبعَد، لا سيما وأنّ التهدئة هشّة وقابلة للخرق، وفق إشارات يتبادلها الإسرائيليون وحركة حماس.

Close