الإثنين 26 فبراير / فبراير 2024

شركات جديدة تقاطع روسيا.. "سامسونغ" توقف صادراتها إلى موسكو

شركات جديدة تقاطع روسيا.. "سامسونغ" توقف صادراتها إلى موسكو

Changed

تقرير يرصد تداعيات العقوبات الغربية على الاقتصاد الروسي (الصورة: غيتي)
سيؤثر تعليق الشحنات على جميع منتجات "سامسونغ"، بما في ذلك الهواتف الذكية والرقائق والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية الأخرى.

انضمت شركة "سامسونغ" الكورية الجنوبية إلى مجموعة من الشركات الغربية التي أوقفت صادراتها إلى روسيا بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا الأسبوع الماضي.

وقالت الشركة الكورية الجنوبية، في بيان، إنها علّقت الشحنات إلى روسيا "بسبب التطورات الجيوسياسية الحالية".

وأضافت أنها "ستتبرّع بستة ملايين دولار، بما في ذلك مليون دولار من الإلكترونيات الاستهلاكية، بالإضافة إلى تبرعات طوعية من الموظفين، لدعم الجهود الإنسانية بفعالية بما في ذلك مساعدة اللاجئين".

وأشارت إلى أنها ستواصل مراقبة هذا الوضع المعقد، لتحديد خطواتها التالية.

وسيؤثر تعليق الشحنات على جميع منتجات "سامسونغ"، بما في ذلك الهواتف الذكية والرقائق والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية الأخرى.

مناشدة أوكرانية

ويُعدّ عملاق التكنولوجيا الكورية العلامة التجارية الأولى للهواتف الذكية في روسيا، ولديه حصة سوقية تبلغ 30% .

بالإضافة إلى ذلك، تمتلك الشركة مصنعًا لإنتاج أجهزة التلفاز في روسيا، على الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كانت قد أوقفت أيضًا الإنتاج في المصنع.

ويأتي قرار الشركة بوقف الشحنات إلى روسيا بعد أن أرسل نائب رئيس الوزراء الأوكراني ميخايلو فيدوروف طلبًا إلى جونغ هي هان، الرئيس التنفيذي في "سامسونغ"، بالتوقّف عن تزويد البلاد بمنتجاتها، وكذلك حظر تطبيقات "سامسونغ باي" و"سامسونغ غلاكسي ستور"، و"سامسونغ شوب".

كما أرسل فيدوروف طلبًا مماثلًا إلى شركة "أبل"، التي استجابت للطلب الأوكراني، وأوقفت مبيعات أجهزتها في روسيا. كما قامت بتقييد تطبيق "أبل باي". وسحبت تطبيقات وسائل الإعلام الروسية المدعومة من الدولة من متجرها.

بدورها، عطّلت "ألفابيت" الشركة الأم لعملاقة التكنولوجيا "غوغل" بيانات حركة المرور للخرائط في أوكرانيا لتجنّب تعريض السكان للخطر.

كما أوقفت شركة "مايكروسوفت" جميع المبيعات الجديدة للمنتجات والخدمات في روسيا.

بالنسبة للعديد من هذه الشركات، تعدّ الحرب فرصة لتحسين صورتها بعد مساءلتها في السنوات الأخيرة عن الخصوصية وهيمنة السوق ونشر محتوى سام ومثير للانقسام.

المصادر:
العربي - ترجمات

شارك القصة

تابع القراءة
Close