الثلاثاء 25 يونيو / يونيو 2024

صحافية سورية تفوز بجائزة سمير قصير لحرية الصحافة في بيروت

صحافية سورية تفوز بجائزة سمير قصير لحرية الصحافة في بيروت

Changed

خلال فعاليات جوائز سمير قصير يوم أمس في بيروت
خلال فعاليات جوائز سمير قصير يوم أمس في بيروت - إكس
اختتمت بيروت أمس الدورة الـ19 لجوائز سمير قصير لحرية الصحافة والتي تحمل اسم واحد من أبرز الوجوه المعارضة لحكم النظام السوري وسطوته العسكرية على لبنان قبل 2005.

فازت الصحفية السورية، هديل عرجه، المتخصصة في قضايا الأطفال بمناطق الحروب والصراعات، أمس الثلاثاء، بجائزة سمير قصير لحرية الصحافة في دورتها التاسعة عشرة عن فئة التحقيق الاستقصائي.

ويتناول التحقيق الذي حصلت عنه على الجائزة، وحمل عنوان (البلوغ القسري في مخيمات الشمال السوري) استخدام بعض العائلات أدوية هرمونية، لتسريع عملية البلوغ لدى الفتيات الصغيرات بهدف تزويجهن.

وذهبت الجائزة في فئة التقرير الإخباري السمعي البصري إلى، أصيل ساريه، من اليمن، فيما حصل المصري المقيم في الولايات المتحدة عبد الرحمن الجندي على الجائزة في فئة مقال الرأي.

وتبلغ القيمة المالية للجائزة التي يمنحها سنويًا الاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع مؤسسة سمير قصير في لبنان، 10 آلاف يورو عن كل فئة، ويتم اختيار الفائزين من قبل لجنة تحكيم تضم صحفيين وخبراء في الإعلام. كما منحت لجنة تحكيم من الطلاب جائزتها للفلسطيني محمد أبو شحمه.

سمير قصير

وقالت ساندرا دو وال رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان إن لجنة الجائزة تلقت في هذه الدورة أكثر من 350 مشاركة، مما يشير إلى أهمية الجائزة ورمزيتها.

وأضافت دو وال أنه رغم عدم بلوغ أي من الصحفيين اللبنانيين القوائم النهائية للترشيحات، فإن العديد من الفائزين والمرشحين نشروا أعمالهم في لبنان كونه منارة لحرية التعبير في المنطقة.

وتحمل الجائزة اسم الصحفي سمير قصير الذي اغتيل في الثاني من يونيو/ حزيران 2005، بعبوة ناسفة وضعت أسفل سيارته في بيروت. وقُدمت الجائزة لأول مرة عام 2006 بالتزامن مع الذكرى الأولى لرحيله.

وبرز اسم قصير كواحد من أبرز المعارضين للوجود السوري العسكري في لبنان تحت مظلة رئيس النظام في دمشق بشار الأسد، وكان ناشطًا في حركة 14 آذار/ مارس، التي ضغطت شعبيًا لانسحاب جيش النظام السوري من لبنان في أبريل/ نيسان 2005، بعد اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في فبراير/ شباط من العام نفسه. 

ويتهم لبنانيون النظام السوري بالقضاء على قصير، انتقامًا منه لدوره البارز في تأليب الرأي العام اللبناني والسوري على سطوة المخابرات والجيش التابع للنظام في دمشق.

المصادر:
رويترز

شارك القصة

تابع القراءة
Close