الأحد 21 أبريل / أبريل 2024

ضرب بالحجارة والكراسي.. شاب يروي تفاصيل تعذيبه على يد جنود إسرائيليين

ضرب بالحجارة والكراسي.. شاب يروي تفاصيل تعذيبه على يد جنود إسرائيليين

Changed

الفلسطيني رمضان شملخ
تعتبر واقعة الاعتداء على الفلسطيني رمضان شملخ الأحدث في سلسلة الاعتداءات التي يمارسها جنود الاحتلال الإسرائيلي في غزة- رويترز
لم يحصل الشاب الفلسطيني رمضان شملخ على العلاج المناسب لحالته إثر تعرضه للتعذيب على يد جنود بسبب الحصار الإسرائيلي.

أكد شاب فلسطيني يتلقى العلاج في مستشفى بغزة بعد إصابته بكدمات خطيرة في وجهه وجروح في أصابعه وإصابات أخرى أن جنودًا إسرائيليون ضربوه بقطع من الحجارة والكراسي بعد أن اقتحموا منزله في 20 فبراير/ شباط.

ورواية رمضان شملخ (22 عامًا)، هي الأحدث في سلسلة روايات عن سوء معاملة القوات الإسرائيلية للفلسطينيين منذ بدء حربها على قطاع غزة.

وظهر شملخ في فيديو صوره صحافي مستقل لصالح "رويترز" في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط غزة يومي الثلاثاء والأربعاء، وكان رأسه ملفوفًا بضمادة عليها آثار دماء وهناك أخرى حول ذارعه اليسرى.

وبدا وجهه منتفخًا وملطخًا بالدماء، ولم يتمكن من فتح عينه اليمنى. وكان يمشي وهو يعرج. وكان هناك عدد من الجروح على ظهر أصابع يده اليمنى قال إنها بسكين.

ضرب بالحجارة والكراسي

وقال شملخ واصفًا معاملة أحد الجنود له: "أجبرني على النوم على الأرض وقال لي بأن لا أتحرك. وأتى بحجارة من الشرفة المحطمة لدينا ورماها على رجلي". 

وتابع: "ضربي بالحذاء العسكري (وأشار إلى أضلعه اليمنى واليسرى)، ولم أقدر على التنفس لأنه كان يكتم صوتي". مضيفًا أن الجندي حطم عليه كرسيين أيضًا.

وأشار شملخ إلى أن القوات الإسرائيلية كانت تتحرك بالدبابات ليل الإثنين في منطقة الزيتون بمدينة غزة حيث يعيش.

ووأكد أنه في الساعة 6:30 صباحًا تقريبًا يوم الثلاثاء، دمروا جدارًا في منزله ودخلوه وبدأوا في استجوابه لعدة ساعات.

أين حماس

وقال: "كانوا يسألونني عن مكان حماس. وأقول لهم بأني لا أعرف. ويسألون عن مخازن أسلحتها وأؤكد لهم بأني شخص مدني". 

رمضان شملخ
لم يأخذ رمضان شملخ حقه الطبيعي والإنساني في العلاج- رويترز

من جهته، أوضح الطبيب أنس الكرد أن شملخ كان مصابًا بجروح في أنحاء جسده، وأن مستشفى شهداء الأقصى ليس مزودًا بالإمدادات اللازمة لتقديم العلاج المناسب لحالته.

وأضاف: "كان من المفترض تحويله للمستشفى الأوروبي لعرض حالته على أطباء العيون لكن جيش الاحتلال كان متواجدًا على خط البحر الرشيد وكان يقطع الطريق... وبقى هذا الشاب عندنا يعاني من الآلام وفقط كان يتناول المسكنات ولم يأخذ حقه الطبيعي والإنساني في العلاج".

وأفادت "رويترز" ووسائل إعلام أخرى بحدوث وقائع أخرى قال فيها أشخاص اعتقلتهم القوات الإسرائيلية في غزة أنهم تعرضوا للضرب والإهانة.

وفي أحد تقارير "رويترز"، قالت امرأة إنها سُجنت لأسابيع وتعرضت للإهانة وسوء المعاملة، وقال طبيب إنه كان مكبلًا ومعصوب العينيين ومحرومًا من النوم 45 يومًا، وروى ثلاثة أشقاء أنهم ومعتقلون آخرون تعرضوا للضرب والتجريد حتى من ملابسهم الداخلية والحرق بالسجائر.

المصادر:
رويترز

شارك القصة

تابع القراءة
Close